گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٣
٢٤٦.الإرشاد : آن از اين در ، وارد مى شوى» و با دستش به باب الفيل اشاره كرد . هنگامى كه امير مؤمنان عليه السلام در گذشت و حسن بن على عليه السلام نيز پس از او وفات يافت و وقايع امام حسين عليه السلام و قيامش پيش آمد، ابن زياد ، عمر بن سعد را به سوى حسين بن على عليه السلام فرستاد و خالد بن عُرفُطه را بر طلايه داران سپاه گماشت و حبيب بن حِماز را پرچمدار او كرد و با آن رفت تا از باب الفيل به مسجد وارد شد . [مؤلّف مى گويد :] اين نيز خبر مستفيضى است كه [به سبب فراوانى اسناد و راويانش ، ]عالمان و راويان اخبار ، آن را انكار نمى كنند . اين خبر ، ميان كوفيان ، پخش شده و در جمع آنان ، آشكار گشته است و حتّى دو نفر هم آن را انكار نمى كنند، و اين از جمله معجزات امام على عليه السلام است كه بيان كرديم . [١]
٣ / ٤
خبر دادن على عليه السلام از برخى كسانى كه او را يارى نمى دهند
٢٤٧.الإرشاد ـ به نقل از اسماعيل بن زياد ـ : امام على عليه السلام روزى به براء بن عازب فرمود: «اى
[١] إِنَّ رَجُلاً جاءَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي مَرَرتُ بِوادِي القُرى ، فَرَأَيتُ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ قَد ماتَ بِها ، فَاستَغفِر لَهُ . فَقالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : مَه ! إنَّهُ لَم يَمُت ولا يَموتُ حَتّى يَقودَ جَيشَ ضَلالَةٍ ، صاحِبُ لِوائِهِ حَبيبُ بنُ حِمازٍ . فَقامَ رَجُلٌ مِن تَحتِ المِنبَرِ ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ! وَاللّه ِ ، إنّي لَكَ شيعَةٌ ، وإنّي لَكَ مُحِبٌّ . قالَ : ومَن أنتَ ؟ قالَ : أنَا حَبيبُ بنُ حِمازٍ . قالَ : إيّاكَ أن تَحمِلَها ، ولَتَحمِلَنَّها ، فَتَدخُلُ بِها مِن هذَا البابِ ـ وأومَأَ بِيَدِهِ إلى بابِ الفيلِ ـ . فَلَمّا مَضى أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام ، وقَضَى الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام مِن بَعدِهِ ، وكانَ مِن أمرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومِن ظُهورِهِ ما كانَ ، بَعَثَ ابنُ زِيادٍ بِعُمَرَ بنِ سَعدٍ إلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وجَعَلَ خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ عَلى مُقَدِّمَتِهِ ، وحَبيبَ بنَ حِمازٍ صاحِبَ رايَتِهِ ، فَسار بِها حَتّى دَخَلَ المَسجِدَ مِن بابِ الفيلِ . [قالَ المُفيدُ :] وهذا ـ أيضا ـ خَبَرٌ مُستَفيضٌ ، لا يَتَناكَرُهُ أهلُ العلِمِ ، الرُّواةُ لِلآثارِ ، وهُوَ مُنتَشِرٌ في أهلِ الكوفَةِ ، ظاهِرٌ في جَماعَتِهِم ، لا يَتَناكَرُهُ مِنهُمُ اثنانِ ، وهُوَ مِنَ المُعجِزِ الَّذي بَيَّنّاهُ (الإرشاد : ج ١ ص ٣٢٩) .