گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٥
٢٠٩.الفتوح : پس هر كس اين نوشته بر او خوانده شد و آن را پذيرفت و به اطاعت از فرمان روايش يزيد بن معاويه شتافت ، آفرين و صد آفرين به او ! و هر كس كه از آن سرپيچى كرد و امتناع ورزيد ، گردنش زده شود . اين حكم ، هميشگى است تا حق به اهلش باز گردد . و سلام بر آن كس كه اين نوشته بر او خوانده شود و آن را بپذيرد ! [١]
٣ / ٤
سخن حسن بصرى در باره جانشينى يزيد
٢١٠.تاريخ الطبرى ـ به نقل از حسن بَصْرى ـ : چهار گناه در معاويه بود كه اگر تنها يكى از آنها در او بود ، هلاكش مى كرد : [اوّل :] با يارىِ نابخردان ، بر اين امّت، مسلّط شد و خلافت را بدون مشورت با امّت و به زور ، غصب كرد ، در حالى كه بازماندگان صحابه و فضيلتمندان ، در ميان آن بودند . [دوم : ]پسر مست و خُمار خود را جانشين خود كرد ؛ پسرى كه ابريشم مى پوشيد و تُنبك مى زد . [سوم :] زياد [بن سُميّه] را به پدرش [ابو سفيانْ] ملحق كرد ، با آن كه پيامبر خدا فرموده بود : «فرزند ، متعلّق به بسترِ خانواده است و براى زناكار ، سنگ است» . و [چهارم :] حُجر [بن عَدى ]را كُشت . واى بر او از
[١] دَعا مُعاوِيَةُ بِالضَّحّاكِ بنِ قَيسٍ ومُسلِمِ بنِ عُقبَةَ ، فَقالَ لَهُما : أخرِجا ما في وِسادَتي ، فَأَخرَجا كِتابا كَتَبَ فيهِ مُعاوِيَةُ بِخَطِّهِ قَبلَ ذلِكَ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، هذا ما عَهِدَهُ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ أميرُ المُؤمِنينَ إلَى ابنِهِ يَزيدَ ، أنَّهُ قَد بايَعَهُ وعَهِدَ إلَيهِ ، وجَعَلَ لَهُ الخِلافَةَ مِن بَعدِهِ ، وأمَرَهُ بِالرَّعِيَّةِ وَالقِيامِ بِهِم وَالإِحسانِ إلَيهِم ، وقَد سَمّاهُ «أميرَ المُؤمِنينَ» ، وأمَرَهُ أن يَسيرَ بِسيرَةِ أهلِ العَدلِ وَالإِنصافِ ، وأن يُعاقِبَ عَلَى الجُرمِ ، ويُجازِيَ عَلَى الإِحسانِ ، وأن يَحفَظَ هذَا الحَيَّ مِن قُرَيشٍ خاصَّةً ، وأن يُبعِدَ قاتِلِي الأَحِبَّةِ ، وأن يُقَدِّمَ بَني اُمَيَّةَ وآلَ عَبدِ شَمسٍ عَلى بَني هاشِمٍ ، وأن يُقَدِّمَ آلَ المَظلومِ المَقتولِ أميرِ المُؤمِنينَ عُثمانَ بنِ عَفّانَ عَلى آلِ أبي تُرابٍ وذُرِّيَّتِهِ . فَمَن قُرِئَ عَلَيهِ هذَا الكِتابُ وقَبِلَهُ حَقَّ قَبولِهِ وبادَرَ إلى طاعَةِ أميرِهِ يَزيدِ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَمَرحَبا بِهِ وأهلاً ، ومَن تَأَبّى عَلَيهِ وَامتَنَعَ ، فَضَربَ الرِّقابِ أبَدا حَتّى يَرجِعَ الحَقُّ إلى أهلِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مَن قُرِئَ عَلَيهِ وقَبِلَ كِتابي هذا (الفتوح : ج ٤ ص ٣٤٧) .