گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٩
٢٠٣.كتاب سُلَيم بن قَيس : بعد ، اين طاغوت، با ما و پيروانمان ، آن كرده كه ديده ايد و مى دانيد و پيش روى شماست . من مى خواهم پرسشى از شما بكنم . اگر راست گفتم ، تصديقم كنيد و اگر دروغ گفتم ، تكذيبم كنيد . به حقّ خدا بر شما و حقّ پيامبر خدا و حقّ نزديكى ام به پيامبرتان ، چون از اين جا رفتيد و گفته ام را نقل كرديد و هر آن كس از ياوران قبيله تان را كه از او ايمن بوديد و به وى اعتماد داشتيد ، فرا خوانديد ، آنان را به آنچه از حقّ ما مى دانيد ، فرا بخوانيد ؛ چرا كه من بيم دارم كه اين موضوع (امامت) ، از ياد برود و حق ، مغلوب شود و از ميان برود ، «هر چند خداوند، تمام كننده نور خويش است ؛ اگرچه كافران را ناخوش آيد» [١] » . و حسين عليه السلام چيزى از قرآن را كه در حقّ ايشان نازل شده بود ، فرو ننهاد ، جز آن كه آن را خواند و تفسير كرد و هيچ حديثى از آنچه پيامبر صلى الله عليه و آله در باره پدر ، برادر ، مادر ، خودش و خاندانش فرموده بود ، وا ننهاد ، جز آن كه روايتش كرد و در باره همه اينها ، صحابه مى گفتند: «آرى ، آرى . [اين را از پيامبر] شنيديم و ديديم» و تابعى مى گفت: «آرى ، آرى . آن را فردى از صحابه براى من نقل كرده كه او را راستگو و امين مى دانم» ... . [٢]
[١] سوره صفّ : آيه ٨ . [٢] لَمّا كانَ قَبلَ مَوتِ مُعاوِيَةَ بِسَنَةٍ ، حَجَّ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام وعَبدُ اللّه ِ بنُ عَبّاسٍ وعَبدُ اللّه ِ بنُ جَعفَرٍ مَعَهُ . فَجَمَعَ الحُسَينُ عليه السلام بَني هاشِمٍ ، رِجالَهُم ونِساءَهُم ومَوالِيَهُم وشيعَتَهُم مَن حَجَّ مِنهُم ، ومِنَ الأَنصارِ مِمَّن يَعرِفُهُ الحُسَينُ عليه السلام وأهلُ بَيتِهِ . ثُمَّ أرسَلَ رُسُلاً : لا تَدَعوا أحَدا مِمَّن حَجَّ العامَ مِن أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله المَعروفينَ بِالصَّلاحِ وَالنُّسُكِ إلَا اجمَعوهُم لي . فَاجتَمَعَ إلَيهِ بِمِنىً أكثَرُ مِن سَبعِمِئَةِ رَجُلٍ وهُم في سُرادِقِهِ ، عامَّتُهُم مِنَ التّابِعينَ ، ونَحوٌ مِن مِئَتَي رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، وغَيرِهِم . فَقامَ فيهِمُ الحُسَينُ عليه السلام خَطيبا ، فَحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ هذَا الطّاغِيَةَ قَد فَعَلَ بِنا وبِشيعَتِنا ما قَد رَأَيتُم وعَلِمتُم وشَهِدتُم ، وإنّي اُريدُ أن أسأَلَكُم عَن شَيءٍ ، فَإِن صَدَقتُ فَصَدِّقوني وإن كَذَبتُ فَكَذِّبوني : أسأَلُكُم بِحَقِّ اللّه ِ عَلَيكُم وحَقِّ رَسولِ اللّه ِ وحَقِّ قَرابَتي مِن نَبِيِّكُم ، لَمّا سَيَّرتُم مَقامي هذا ، ووَصَفتُم مَقالَتي ، ودَعَوتُم أجمَعينَ في أنصارِكُم مِن قَبائِلِكُم مَن أمِنتُم مِنَ النّاسِ ووَثِقتُم بِهِ ، فَادعوهُم إلى ما تَعلَمونَ مِن حَقِّنا ؛ فَإِنّي أتَخَوَّفُ أن يَدرُسَ هذَا الأَمرُ ويَذهَبَ الحَقُّ ويُغلَبَ ، «وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكَـفِرُونَ» . وما تَرَكَ شَيئا مِمّا أنزَلَ اللّه ُ فيهِم مِنَ القُرآنِ إلّا تَلاهُ وفَسَّرَهُ ، ولا شَيئا مِمّا قالَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله في أبيهِ وأخيهِ واُمِّهِ وفي نَفسِهِ وأهلِ بَيتِهِ إلّا رَواهُ . وكُلُّ ذلِكَ يَقولُ الصَّحابَةُ : اللّهُمَّ نَعَم ، قَد سَمِعنا وشَهِدنا . ويَقولُ التّابِعِيُّ : اللّهُمَّ قَد حَدَّثَني بِهِ مَن اُصَدِّقُهُ وأَأتَمِنُهُ مِنَ الصَّحابَةِ ... (كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٧٨٨ ح ٢٦) .