گزيده دانشنامه امام حسين عليه السلام - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٣
١٩٦.نثر الدرّ : تو خواهند بود . هان! به خدا سوگند ، اگر ما چنين كارى را با پيروان تو بكنيم ، نه آنان را كفن مى كنيم و نه بر ايشان نماز مى خوانيم . به من خبر رسيده كه به ابو الحسن (على عليه السلام ) ناسزا مى گويى و بر بنى هاشم ، عيب مى گيرى و به ستيز با آنان برخاسته اى . به خدا سوگند ، زهِ كمان ديگرى را مى كِشى و جايى جز هدفت را نشانه رفته اى [١] و دشمنى را از جايى نزديك ، براى خود خريده اى . تو از كسى پيروى مى كنى كه سابقه ايمان ندارد و نفاقش هم تازه نيست و به سود تو نظر نداده است . تو خود بينديش يا [او را ]رها كن» و مقصودش ، عمرو عاص بود . [٢]
٢ / ٣
پذيرفتن عطاياى معاويه و سرزنش او و خرده گيرى بر او
١٩٧.قرب الإسناد ـ از امام صادق ، از پدرش امام باقر ع حسن و حسين عليهماالسلام بر معاويه عيب مى گرفتند و از او انتقاد مى كردند ؛ ولى عطايايش را مى پذيرفتند . [٣]
١٩٨.دعائم الإسلام ـ از امام باقر عليه السلام ، در پاسخ سؤالى در بار : حسن عليه السلام و حسين عليه السلام عطاياى كسى مانند معاويه را مى پذيرفتند ؛ زيرا آن دو ، سزاوار عطايايى كه به دستشان مى رسيد ، بودند . آنچه فرمان روايانِ به زور
[١] دو مَثَل عربى اند ، برابر با مَثَل فارسى : «سنگ ديگران را به سينه مى زنى» . [٢] لَمّا قَتَلَ مُعاوِيَةُ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ وأصحابَهُ ، لَقِيَ في ذلِكَ العامِ الحُسَينَ عليه السلام ، فَقالَ : أبا عَبدِ اللّه ِ ، هَل بَلَغَكَ ما صَنَعتُ بِحُجرٍ وأصحابِهِ مِن شيعَةِ أبيكَ ؟ فَقالَ : لا . قالَ : إنّا قَتَلناهُم وكَفَّنّاهم وصَلَّينا عَلَيهِم . فَضَحِكَ الحُسَينُ عليه السلام ، ثُمَّ قالَ : خَصَمَكَ القَومُ يَومَ القِيامَةِ يا مُعاوِيَةُ . أما وَاللّه ِ لَو وَلينا مِثلَها مِن شيعَتِكَ ما كَفَّنّاهُم ولا صَلَّينا عَلَيهِم . وقَد بَلَغَني وُقوعُكَ بِأَبي حَسَنٍ ، وقِيامُكَ وَاعتِراضُكَ بَني هاشِمٍ بِالعُيوبِ ، وَايمُ اللّه ِ لَقَد أوتَرتَ غَيرَ قَوسِكَ ، ورَمَيتَ غَيرَ غَرَضِكَ ، وتَناوَلتَها بِالعَداوَةِ مِن مكانٍ قَريبٍ ، ولَقَد أطَعتَ امرَأً ما قَدُمَ إيمانُهُ ، ولا حَدُثَ نِفاقُهُ ، وما نَظَرَ لَكَ ، فانظُر لِنَفسِكَ أو دَع ـ يُريدُ : عَمرَو بنَ العاصِ ـ (نثر الدرّ : ج ١ ص ٣٣٥ ، نزهة الناظر : ص ٨٢ ح ٧) . [٣] إنَّ الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهماالسلام كانا يُغمِزانِ مُعاوِيَةَ ، ويَقولانِ فيهِ ، ويَقبَلانِ جَوائِزَهُ (قرب الإسناد : ص ٩٢ ح ٣٠٨) .