دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤
١٠٢٤.الفتوح : قَد كانَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قَد كَتَبَ إلى رُؤَساءِ أهلِ البَصرَةِ ، مِثلِ : الأَحنَفِ بنِ قَيسٍ ، ومالِكِ بنِ مِسمَعٍ ، وَالمُنذِرُ بنِ الجارودِ ، وقَيسِ بنِ الهَيثَمِ ، ومَسعودِ بنِ عَمرٍو ، وعُمَرَ بنِ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ مَعمَرٍ ، فَكَتَبَ إلَيهِم كِتابا يَدعوهُم فيهِ إلى نُصرَتِهِ وَالقِيامِ مَعَهُ في حَقِّهِ ، فَكانَ كُلُّ مَن قَرَأَ كِتابَ الحُسَينِ عليه السلام كَتَمَهُ ولَم يُخبِر بِهِ أحَدا إلَا المُنذِرَ بنَ الجارودِ ، فَإِنَّهُ خَشِيَ أن يَكونَ هذَا الكِتابُ دَسيسا مِن عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، وكانَت حَومَةُ بِنتُ المُنذِرِ بنِ الجارودِ تَحتَ عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ ، فَأَقبَلَ إلى عُبَيدِ اللّه ِ بنِ زِيادٍ فَخَبَّرَهُ بِذلِكَ . قالَ : فَغَضِبَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ وقالَ : مَن رَسولُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ إلَى البَصرَةِ ؟ فَقالَ المُنذِرُ بنُ الجارودِ : أيُّهَا الأَميرُ ! رَسولُهُ إلَيهِم مَولىً يُقالُ لَهُ سُلَيمانُ ، فَقالَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ : عَلَيَّ بِهِ ، فَاُتِيَ بِسُلَيمانَ مَولَى الحُسَينِ عليه السلام وقَد كانَ مُتَخَفِّيا عِندَ بَعضِ الشّيعَةِ بِالبَصرَةِ ، فَلَمّا رَآهُ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ لَم يُكَلِّمهُ دونَ أن أقدَمَهُ فَضَرَبَ عُنُقَهُ صَبرا رَحِمَهُ اللّه ُ ! ثُمَّ أمَرَ بِصَلبِهِ. [١]
[١] الفتوح : ج ٥ ص ٣٧ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ١٩٩ وفيه «بحرة بنت المنذر بن الجارود» .