دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٢
١٢٠٦.العقد الفريد عن أبي عبيد القاسم بن سلام : اُرسِلَ إلى مُسلِمِ بنِ عَقيلٍ ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ ، فَما زالَ يُقاتِلُهُم حَتّى أثخَنوهُ بِالجِراحِ ، فَأَسَروهُ. [١]
٤ / ٢٨
أسرُ مسلِمٍ بَعدَ أن اُثخِنَ بِالجِراحِ
١٢٠٧.الملهوف : ولَمّا قَتَلَ مُسلِمٌ مِنهُم جَماعَةً ، نادى إلَيهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ : يا مُسلِمُ ! لَكَ الأَمانُ . فَقالَ لَهُ مُسلِمٌ : وأيُّ أمانٍ لِلغَدَرَةِ الفَجَرَةِ ! ثُمَّ أقبَلَ يُقاتِلُهُم ويَرتَجِزُ بِأبياتِ حَمرانَ بنِ مالِكٍ الخَثعَمِيِّ يَومَ القرنِ ، حَيثُ يَقولُ : ٠ أقسَمتُ لا اُقتَلُ إلّا حُرّا وإن رَأَيتُ المَوتَ شَيئا نُكرا ٠ ٠ أكرَهُ أن اُخدَعَ أو اُغَرّا أو أخلِطَ البارِدَ سُخنا مُرّا ٠ ٠ كُلُّ امرِئٍ يَوما يُلاقي شَرّا أضرِبُكُم ولا أخافُ ضُرّا ٠ فَقالوا لَهُ : إنَّكَ لا تُخدَعُ ولا تُغَرُّ ، فَلَم يَلتَفِت إلى ذلِكَ ، وتَكاثَروا عَلَيهِ بَعدَ أن اُثخِنَ بِالجِراح ، فَطَعَنَهُ رَجُلٌ مِن خَلفِهِ ، فَخَرَّ إلَى الأَرضِ ، فَاُخِذَ أسيرا. [٢]
١٢٠٨.المناقب لابن شهر آشوب : قالَ [ابنُ الأَشعَثِ] : وَيحَكَ ابنَ عَقيلٍ ! لَكَ الأَمانُ . وهُوَ يَقولُ : لا حاجَةَ لي في أمانِ الفَجَرَةِ ! وهُوَ يَرتَجِزُ : ٠ أقسَمتُ لا اُقتَلُ إلّا حُرّا وإنَ رَأَيتُ المَوتَ شَيئا نُكرا ٠ ٠ أكرَهُ أن اُخدَعَ أو اُغَرّا كُلُّ امرِئٍ يَوما يُلاقي شَرّا ٠ ٠ أضرِبُكُم ولا أخافُ ضُرّا ضَربَ غُلامٍ قَطُّ لَم يَفِرّا ٠ فَضَرَبوهُ بِالسِّهامِ وَالأَحجارِ حَتّى عَيِيَ وَاستَنَدَ حائِطا ، فَقالَ : ما لَكُم تَرموني بِالأَحجارِ كَما تُرمَى الكُفّارُ ، وأنَا مِن أهلِ بَيتِ الأَنبِياءِ الأَبرارِ ؟ ! ألا تَرعَونَ حَقَّ رَسولِ اللّه ِ في ذُرِّيَّتِهِ ؟! فَقالَ ابنُ الأَشعَثِ : لا تَقتُل نَفسَكَ ، وأنتَ في ذِمَّتي ، قالَ : اُؤسَرُ وبي طاقَةٌ ؟! لا وَاللّه ِ ، لا يَكونُ ذلِكَ أبَدا . وحَمَلَ عَلَيهِ فَهَرَبَ مِنهُ ، فَقالَ مُسلِمٌ : اللّهُمَّ إنَّ العَطَشَ قَد بَلَغَ مِنّي . فَحَمَلوا عَلَيهِ مِن كُلِّ جانِبٍ ، فَضَرَبَهُ بُكَيرُ بنُ حُمرانَ الأَحمَرِيُّ عَلى شَفَتِهِ العُليا ، وضَرَبَهُ مُسلِمٌ في جَوفِهِ فَقَتَلَهُ ، وطُعِنَ مِن خَلفِهِ فَسَقَطَ مِن فَرَسِهِ فَاُسِرَ. [٣]
[١] العقد الفريد : ج ٣ ص ٣٦٥ ، المحاسن والمساوئ : ص ٦٠ عن أبي معشر ، الإمامة والسياسة : ج ٢ ص ٩ ، المحن : ص ١٤٥ ، جواهر المطالب : ج ٢ ص ٢٦٨ .[٢] الملهوف : ص ١٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٧ .[٣] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٣ .