دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠
١٢٠٣.المناقب لابن شهر آشوب : أنفَذَ عُبَيدُ اللّه ِ عَمرَو بنَ حُرَيثٍ المَخزومِيَّ ، ومُحَمَّدَ بنَ الأَشعَثِ ، في سَبعينَ رَجُلاً حَتّى أطافوا بِالدّارِ ، فَحَمَلَ مُسلِمٌ عَلَيهِم وهُوَ يَقولُ : ٠ هُوَ المَوتُ فَاصنَع وَيكَ ما أنتَ صانِعُ فَأَنتَ بِكَأسِ المَوتِ لا شَكَّ جارِعُ ٠ ٠ فَصَبرٌ لِأَمرِ اللّه ِ جَلَّ جَلالُهُ فَحُكمُ قَضاءِ اللّه ِ فِي الخَلقِ ذايعُ ٠ فَقَتَلَ مِنهُم واحِدا وأربَعينَ رَجُلاً ، فَأَنفَذَ ابنُ زِيادٍ اللّائِمَةَ إلَى ابنِ الأَشعَثِ ، فَقالَ: أيُّهَا الأَميرُ ! إنَّكَ بَعَثتَني إلى أسَدٍ ضِرغامٍ ، وسَيفٍ حُسامٍ ، في كَفِّ بَطَلٍ هُمامٍ ، مِن آلِ خَيرِ الأَنامِ . [١]
١٢٠٤.البداية والنهاية : دَخَلوا عَلَيهِ [أي عَلى مُسلِمٍ] فَقامَ إلَيهِم بِالسَّيفِ ، فَأَخرَجَهُم مِنَ الدّارِ ثَلاثَ مَرّاتٍ ، واُصيبَت شَفَتُهُ العُليا وَالسُّفلى ، ثُمَّ جَعَلوا يَرمونَهُ بِالحِجارَةِ ، ويُلهِبونَ النّارَ في أطنابِ القَصَبِ ، فَضاقَ بِهِم ذَرعا ، فَخَرَجَ إلَيهِم بِسَيفِهِ فَقاتَلَهُم . [٢]
١٢٠٥.الأخبار الطوال : قالَ [ابنُ زِيادٍ] لِعُبَيدِ بنِ حُرَيثٍ : اِبعَث مِئَةَ رَجُلٍ مِن قُرَيشٍ [٣] ، وكَرِهَ أن يَبعَثَ إلَيهِ غَيرَ قُرَيشٍ [٤] خَوفا مِنَ العَصَبِيَّةِ أن تَقَعَ ، فَأَقبَلوا حَتّى أتَوا الدّارَ الَّتي فيها مُسلِمُ بنُ عَقيلٍ فَفَتَحوها ، فَقاتَلَهُم ، فَرُمِيَ فَكُسِرَ فوهُ واُخِذَ ، فَاُتِيَ بِبَغلَةٍ فَرَكِبَها ، وصاروا بِهِ إلَى ابنِ زِيادٍ. [٥]
[١] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٤ .[٢] البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٥ .[٣] الظاهر أنّ الصواب : «قيس» ، كما في تاريخ الطبري وغيره . راجع : ص ٢٦٢ ح ١١٩٥ .[٤] الظاهر أنّ الصواب : «قيس» هنا أيضا .[٥] الأخبار الطوال : ص ٢٤٠ .