دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨
١٣٠٩.مثير الأحزان : رُوِّيتُ أنَّ الطِّرِمّاحَ بنَ حَكَمٍ قالَ : لَقيتُ حُسَينا عليه السلام وقَدِ امتَرتُ لِأَهلي ميرَةً [١] ، فَقُلتُ : اُذَكِّرُكَ في نَفسِكَ ، لا يَغُرَّنَّكَ أهلُ الكوفَةِ ، فَوَاللّه ِ لَئِن دَخَلتَها لَتُقتَلَنَّ ، وإنّي لَأَخافُ ألّا تَصِلَ إلَيها ، فَإِن كُنتَ مُجمِعا عَلَى الحَربِ فَانزِل أجَأً ، فَإِنَّهُ جَبَلٌ مَنيعٌ ، وَاللّه ِ ما نالَنا فيهِ ذُلٌّ قَطُّ ، وعَشيرَتي يَرَونَ جَميعا نَصرَكَ ، فَهُم يَمنَعونَكَ ما أقَمتَ فيهِم . فَقالَ : إنَّ بَيني و بَينَ القَومِ مَوعِدا أكرَهُ أن اُخلِفَهُم ، فَإِن يَدفَعِ اللّه ُ عَنّا ، فَقَديما ما أنعَمَ عَلَينا وكَفى ، وإن يَكُن ما لابُدَّ مِنهُ ، فَفَوزٌ وشَهادَةٌ إن شاءَ اللّه ُ . [٢]
راجع : ج ٥ ص ٢٥٦ (الفصل السابع / إقبال أربعة نفر من الكوفة معهم الطرماح بن عدي إلى الإمام عليه السلام ) .
٦ / ١٠
عَبدُ اللّه ِ بنُ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ [٣]
١٣١٠.أنساب الأشراف : لَحِقَ الحُسَينَ عليه السلام عَونُ بنُ عَبدِ اللّه ِ بنِ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ بِذاتِ عِرقٍ ، بِكِتابٍ مِن أبيهِ يَسأَلُهُ فيهِ الرُّجوعَ ، ويَذكُرُ ما يَخافُ عَلَيهِ مِن مَسيرِهِ ، فَلَم يُعجِبهُ [٤] . [٥]
[١] المِيرَة : الطعام يمتاره [يشتريه] الإنسان (الصحاح : ج ٢ ص ٨٢١ «مير») .[٢] مثير الأحزان : ص ٣٩ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٦٩ .[٣] عبداللّه بن جعدة بن هبيرة القرشي المخزومي . كان من أعوان المختار وأعزّ الناس عليه . أخذ لعمر بن سعد أمانا بعد اختفائه . وهو الذي فتح القهندز وكثيرا من خراسان ، وقيل فيه أشعار (راجع : المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٢١١ وتاريخ الطبري : ج ٦ ص ٦٠ و ١٠٧ والكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٦٨٢ و ج ٣ ص ١٤ وتاريخ دمشق : ج ٤٥ ص ٥٦ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٨ ص ٣٠٨ ).[٤] كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «فلم يجبه» .[٥] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٧٧ .