دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨
١١٠٢.الفتوح : مَضى قَيسٌ إلَى الكوفَةِ ، وعُبيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ قَد وَضَعَ المَراصِدَ وَالمَصابيحَ عَلَى الطُّرُقِ ، فَلَيسَ أحَدٌ يَقدِرُ أن يَجوزَ إلّا فُتِّشَ. [١]
١١٠٣.الأخبار الطوال : إنَّ ابنَ زِيادٍ وَجَّهَ بِالحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ ـ وكانَ عَلى شُرَطِهِ ـ في أربَعَةِ آلافِ فارِسٍ مِن أهلِ الكوفَةِ ، وأمَرَهُ أن يُقيمَ بِالقادِسِيَّةِ إلَى القُطقُطانَةِ ، فَيمنَعَ مَن أرادَ النُّفوذَ مِن ناحِيَةِ الكوفَةِ إلَى الحِجازِ ، إلّا مَن كانَ حاجّا أو مُعتَمِرا ، ومَن لا يُتَّهَمُ بِمُمالَأَةِ [٢] الحُسَينِ عليه السلام . [٣]
١١٠٤.الإرشاد : كانَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ أمَرَ فَاُخِذَ ما بَينَ واقِصَةَ إلى طَريقِ الشّامِ ، إلى طَريقِ البَصرَةِ ، فَلا يَدَعونَ أحَدا يَلِجُ [٤] ولا أحَدا يَخرُجُ ، وأقبَلَ الحُسَينُ عليه السلام لا يَشعُرُ بِشَيءٍ ، حَتّى لَقِيَ الأَعرابَ فَسَأَلَهُم ، فَقالوا : لا وَاللّه ِ ما نَدري ، غَيرَ أنّا لا نَستَطيعُ أن نَلِجَ أو نَخرُجَ ! فَسارَ تِلقاءَ وَجهِهِ عليه السلام . [٥]
١١٠٥.تاريخ الطبري عن عقبة بن أبي العيزار : قالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : أخبِروني خَبَرَ النّاسِ وَراءَكُم . فَقالَ لَهُ مُجَمِّعُ بنُ عَبدِ اللّه ِ العائِذِيُّ ـ وهُوَ أحَدُ النَّفَرِ الأَربَعَةِ الَّذينَ جاؤوهُ [مِنَ الكوفَةِ ]ـ : أمّا أشرافُ النّاسِ فَقَد اُعظِمَت رِشوَتُهُم ، ومُلِئَت غَرائِرُهُم [٦] ، يُستَمالُ وُدُّهُم ، ويُستَخلَصُ بِهِ نَصيحَتُهُم ، فَهُم إلبٌ [٧] واحِدٌ عَلَيكَ ، وأمّا سائِرُ النّاسِ بَعدُ ، فَإِنَّ أفئِدَتَهُم تَهوي إلَيكَ ، وسُيوفَهُم غَدا مَشهورَةٌ عَلَيكَ . [٨]
[١] الفتوح : ج ٥ ص ٨٢ .[٢] مالأَهُ مُمالَأة : عاونه معاونة (المصباح المنير : ص ٥٨٠ «ملأ») .[٣] الأخبار الطوال : ص ٢٤٣ .[٤] وَلَجَ يَلِجُ : دخل (تاج العروس : ج ٣ ص ٥٠٩ «ولج») .[٥] الإرشاد : ج ٢ ص ٧٢ ، روضة الواعظين : ص ١٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٧١ .[٦] الغِرارة : وعاء يوضع فيه القمح ونحوه ، والجمع غرائر (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ٦٤٨ «غرّ») .[٧] إلْبٌ واحدٌ : أي جمع واحد ـ بكسر الهمزة ، والفتح لغةٌ ـ (المصباح المنير : ص ١٨ «ألب») .[٨] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٠٥ ، أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٨٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٥٣ وفيه «مجمع بن عبيد اللّه العائذي» وكلاهما نحوه ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٧٣ وفيه «مجمع بن عبد اللّه العامري» وراجع : مثير الأحزان : ص ٤٤ .