دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
١٢٦٩.الملهوف : كَتَبَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ بِخَبَرِ مُسلِمٍ وهانِئٍ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، فَأَعادَ عَلَيهِ الجَوابَ يَشكُرُهُ فيهِ عَلى فِعالِهِ وسَطوَتِهِ [١] ، ويُعرِّفُهُ أن قَد بَلَغَهُ تَوَجُّهُ الحُسَينِ عليه السلام إلى جِهَتِهِ ، ويَأمُرُهُ عِندَ ذلِكَ بِالمُؤاخَذَةِ وَالاِنتِقامِ ، وَالحَبسِ عَلَى الظُّنونِ وَالأَوهامِ . [٢]
١٢٧٠.الفتوح : لَمّا وَرَدَ الكِتابُ وَالرَّأسانِ [رَأسُ مُسلِمٍ وهانِئٍ ]جَميعا إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، قَرَأَ الكِتابَ ، وأمَرَ بِالرَّأسَينِ فَنُصِبا عَلى بابِ مَدينَةِ دِمَشقَ . ثُمَّ كَتَبَ إلى ابنِ زِيادٍ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّكَ لَم تَعدُ إذا [٣] كُنتَ كَما اُحِبُّ ، عَمِلتَ عَمَلَ الحازِمِ ، وصُلتَ صَولَةَ الشُّجاعِ الرّابِضِ ، فَقَد كَفَيتَ ووَقَيتَ ظَنّي ورَأيي فيكَ ، وقَد دَعَوتُ رَسولَيكَ فَسَأَلتُهُما عَنِ الَّذي ذَكَرتَ ، فَقَد وَجَدتُهُما في رَأيِهِما وعَقلِهِما وفَهمِهِما وفَضلِهِما ومَذهَبِهِما كَما ذَكَرتَ ، وقَد أمَرتُ لِكُلِّ واحِدٍ مِنهُما بِعَشرَةِ آلافِ دِرهَمٍ ، وسَرَّحتُهُما إلَيكَ ، فَاستَوصِ بِهِما خَيرا . وقَد بَلَغَني أنَّ الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ قَد عَزَمَ عَلَى المَسيرِ إلَى العِراقِ ، فَضَعِ المَراصِدَ وَالمَناظِرَ ، وَاحتَرِس وَاحبِس عَلَى الظَّنِّ ، وَاكتُب إلَيَّ في كُلِّ يَومٍ بِما يَتَجَدَّدُ لَكَ مِن خَيرٍ أو شَرٍّ ، وَالسَّلامُ . [٤]
١٢٧١.الصواعق المحرقة : قَدَّمَ [الحُسَينُ عليه السلام ] أمامَهُ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ ، فَبايَعَهُ مِن أهلِ الكوفَةِ اثنا عَشَرَ ألفا ، وقيلَ : أكثَرُ مِن ذلِكَ ، وأمَرَ يَزيدُ ابنَ زِيادٍ فَجاءَ إلَيهِ ، وقَتَلَهُ وأرسَلَ بِرَأسِهِ إلَيهِ فَشَكَرَهُ ، وحَذَّرَهُ مِنَ الحُسَينِ عليه السلام . [٥]
[١] السَّطْوُ : القَهْرُ والبَطْشُ (النهاية : ج ٢ ص ٣٦٦ «سطا») .[٢] الملهوف : ص ١٢٤ .[٣] كذا في المصدر ، والظاهر أنّ الصواب : «إذ» .[٤] الفتوح : ج ٥ ص ٦٣ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢١٥ نحوه وراجع : المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٤ .[٥] الصواعق المحرقة : ص ١٩٦ .