دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٦
١٣١٥.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : اِستَأذَنَني حُسَينٌ عليه السلام فِي الخُروجِ فَقُلتُ : لَولا أن يُزرى ذلِكَ بي أو بِكَ ، لَشَبَكتُ بِيَدَيَّ في رَأسِكَ . قالَ : فَكانَ الَّذي رَدَّ عَلَيَّ أن قالَ : لَأَن اُقتَلَ بِمَكانِ كَذا وكَذا ، أحَبُّ إلَيَّ مِن أن يُستَحَلَّ بي حَرَمُ اللّه ِ ورَسولِهِ . قالَ : فَذلِكَ الَّذي سَلا بِنَفسي عَنهُ . [١]
١٣١٦.مطالب السؤول : اِجتَمَعَ بِهِ [أي بِالإِمامِ الحُسَينِ عليه السلام ] ذَوُو النُّصحِ لَهُ ، وَالتَّجرِبَةِ لِلاُمورِ ، وأهلُ الدِّيانَةِ وَالمَعرِفَةِ ، كَعَبدِ اللّه ِ بنِ عَبّاسٍ وعَمرِو بنِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ الحَرثِ المَخزومِيِّ وغَيرِهِما . وَوَرَدَت عَلَيهِ كُتُبُ أهلِ لمَدينَةِ ، مِن عَبدِ اللّه ِ بنِ جَعفَرٍ وسَعيدِ بنِ العاصِ وجَماعَةٍ كَثيرَةٍ ، كُلُّهُم يُشيرونَ عَلَيهِ ألّا يَتَوَجَّهَ إلَى العِراقِ وأن يُقيمَ بِمَكَّةَ ، هذا كُلُّهُ وَالقَضاءُ غالِبٌ عَلى أمرِهِ ، وَالقَدَرُ آخِذٌ بِزِمامِهِ ، فَلَم يَكتَرِث بِما قيلَ لَهُ ، ولا بِما كُتِبَ إلَيهِ ، وتَجَهَّزَ وخَرَجَ مِن مَكَّةَ يَومَ الثَّلاثاءِ ، وهُوَ يَومُ التَّروِيَةِ . [٢]
راجع: ج ٥ ص ٦٠ (الفصل السابع / حوار الإمام عليه السلام مع عبد اللّه بن عبّاس).
[١] المعجم الكبير : ج ٣ ص ١١٩ ح ٢٨٥٩ ، ذخائر العقبى : ص ٢٥٧ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٢ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٠ و ٢٠١ ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي : ج ١ ص ٢١٩ ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٣ ؛ المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٢٦٠ و في الستّة الأخيرة «استشارني» بدل «استأذنني» نحوه .[٢] مطالب السؤول : ص ٧٤ ، الفصول المهمّة : ص ١٨٥ نحوه ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٥٥ .