دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨
راجع: ص ١٥٠ (ما روي في التخطيط لاغتيال ابن زياد) و ص ١٧٨ (بَثّ العيون والاموال لمعرفة مكان مسلم) و ص ٢١٤ (محاصرة مسلم وأصحابه قصر ابن زياد) و ص ٢١٦ (الحرب بين مسلم وقوّات ابن زياد وجراحة مسلم) و ص ٣٥٨ (بعث ابن زياد رأسَي مسلم وهانئ إلى يزيد) . و ج ٥ ص ١٨٨ (الفصل السابع / خبر شهادة مسلم بن عقيل) .
٤ / ٣٧
بَعثُ ابنِ زِيادٍ رَأسَي مُسلِمٍ و هانِئٍ إلى يَزيدَ
١٢٦٢.تاريخ الطبري عن أبي جناب يحيى بن أبي حيّة الكلبي إنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ لَمّا قَتَلَ مُسلِما وهانِئا ، بَعَثَ بِرُؤوسِهِما مَعَ هانِئِ بنِ أبي حَيَّةَ الوادِعِيِّ ، وَالزُّبيرِ بنِ الأَروَحِ التَّميمِيِّ ، إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ ، وأمَرَ كاتِبَهُ عَمرَو بنَ نافِعٍ أن يَكتُبَ إلى يَزيدَ بنِ مُعاوِيَةَ بِما كانَ مِن مُسلِمٍ وهانِئٍ ، فَكَتَبَ إلَيهِ كِتابا أطالَ فيهِ ـ وكانَ أوَّلَ مَن أطالَ فِي الكُتُبِ ـ فَلَمّا نَظَرَ فيهِ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ كَرِهَهُ ، وقالَ : ما هذَا التَّطويلُ ، وهذِهِ الفُضولُ ؟ اُكتُب : أمّا بَعدُ ، فَالحَمدُ للّه ِِ الَّذي أخَذَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ بِحَقِّهِ ، وكَفاهُ مُؤنَةَ عَدُوِّهِ ، اُخبِرُ أميرَ المُؤمِنينَ ـ أكرَمَهُ اللّه ُ ـ أنَّ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ لَجَأَ إلى دارِ هانِئِ بنِ عُروَةَ المُرادِيِّ ، وأنّي جَعَلتُ عَلَيهِمَا العُيونَ ، ودَسَستُ إلَيهِمَا الرِّجالَ ، وكِدتُهُما [١] حَتَّى استَخرَجتُهُما ، وأمكَنَ اللّه ُ مِنهُما ، فَقَدَّمتُهُما فَضَرَبتُ أعناقَهُما . وقَد بَعَثتُ إلَيكَ بِرُؤوسِهِما مَعَ هانِئِ بنِ أبي حَيَّةَ الهَمدانِيِّ ، وَالزُّبَيرِ بنِ الأَروَحِ التَّميمِيِّ ، وهُما مِن أهلِ السَّمعِ وَالطّاعَةِ وَالنَّصيحَةِ ، فَليَسأَلهُما أميرُ المُؤمِنينَ عَمّا أحَبَّ مِن أمرٍ ، فَإِنَّ عِندَهُما عِلما وصِدقا ، وفَهما ووَرَعا ، وَالسَّلامُ. [٢]
[١] الكَيْدُ : الاحتيال والاجتهاد (لسان العرب : ج ٣ ص ٣٨٣ «كيد») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٨٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٨ ص ٣٠٦ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٩ و راجع: أنساب الأشراف : ج ٢ ص ٣٤٢ والثقات لابن حبّان : ج ٢ ص ٣٠٩ والطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦٢ والأخبار الطوال : ص ٢٤٢ و تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٥ والمناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٤ و مثير الأحزان : ص ٣٨ والمختصر في أخبار البشر لأبي الفداء : ج ١ ص ١٩٠ .