دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠
١١٥٧.الأخبار الطوال : لَمّا بَلَغَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ قَتلُ هانِئِ بنِ عُروَةَ ، نادى فيمَن كانَ بايَعَهُ ، فَاجتَمَعوا ، فَعَقَدَ لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ كَريزٍ الكِندِيِّ عَلى كِندَةَ ورَبيعَةَ ، وعَقَدَ لِمُسلِمِ بنِ عَوسَجَةَ عَلى مَذحِجٍ وأسَدٍ ، وعَقَدَ لِأَبي ثُمامَةَ الصَّيداوِيِّ عَلى تَميمٍ وهَمدانَ ، وعَقَدَ لِلعَبّاسِ بنِ جُعدَةَ بنِ هُبَيرَةَ عَلى قُرَيشٍ وَالأَنصارِ ، فَتَقَدَّموا جَميعا حَتّى أحاطوا بِالقَصرِ ، وَاتَّبَعَهُم هُوَ في بَقِيَّةِ النّاسِ . وتَحَصَّنَ عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ فِي القَصرِ ، مَعَ مَن حَضَرَ مَجلِسَهُ في ذلِكَ اليَومِ مِن أشرافِ أهلِ الكوفَةِ ، وَالأَعوانِ وَالشُّرَطِ ، وكانوا مِقدارَ مِئَتَي رَجُلٍ ، فَقاموا عَلى سورِ القَصرِ يَرمونَ القَومَ بِالمَدَرِ [١] وَالنُّشّابِ [٢] ، ويَمنَعونَهُم مِنَ الدُّنُوّ مِنَ القَصرِ ، فَلَم يَزالوا بِذلِكَ حَتّى أمسَوا. [٣]
١١٥٨.مثير الأحزان : لَمّا بَلَغَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ خَبَرُهُ [أي خَبَرُ حَبسِ هانِئٍ] ، خَرَجَ بِجَماعَةٍ مِمَّن بايَعَهُ إلى حَربِ عُبَيدِ اللّه ِ ، بَعدَ أن رَأى أكثَرَ مَن بايَعَهُ مِنَ الأَشرافِ نَقَضُوا البَيعَةَ ، وهُم مَعَ عُبَيدِ اللّه ِ ، فَتَحَصَّنَ بِدارِ الإِمارَةِ ، وَاقتَتَلوا قِتالاً شَديدا ، إلى أن جاءَ اللَّيلُ فَتَفَرَّقوا عَنهُ ، وبَقِيَ مَعَهُ اُناسٌ قَليلٌ ، فَدَخَلَ المَسجِدَ يُصَلّي ، وطَلَعَ مُتَوَجِّها نَحوَ بابِ كِندَةَ ، فَإِذا هُوَ وَحدَهُ لا يَدري أينَ يَذهَبُ. [٤]
[١] المَدَرُ : قطع الطين اليابس (لسان العرب : ج ٥ ص ١٦٢ «مدر») .[٢] النُشّاب : السِّهام (لسان العرب : ج ١ ص ٧٥٧ «نشب») .[٣] الأخبار الطوال : ص ٢٣٨ .[٤] مثير الأحزان : ص ٣٤ .