دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٨
٦ / ١٣
عَبدُ اللّه ِ بنُ عُمَرَ [١]
١٣١٧.الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : لَقِيَهُما [أيِ الحُسَينَ عليه السلام وعَبدَ اللّه ِ بنَ الزُّبَيرِ] عَبدُ اللّه ِ بنُ عُمَرَ وعَبدُ اللّه ِ بنُ عَيّاشِ بنِ أبي رَبيعَةَ [٢] بِالأَبواءِ [٣] ، مُنصَرِفَينِ مِنَ العُمرَةِ ، فَقالَ لَهُمَا ابنُ عُمَرَ : اُذَكِّرُكُمَا اللّه َ إلّا رَجَعتُما فَدَخَلتُما في صالِحِ ما يَدخُلُ فيهِ النّاسُ ، وتَنظُرا ، فَإِنِ اجتَمَعَ النّاسُ عَلَيهِ لَم تَشُذّا ، وإنِ افتُرِقَ عَلَيهِ كانَ الَّذي تُريدانِ . وقالَ ابنُ عُمَرَ لِحُسَينٍ عليه السلام : لا تَخرُج ، فَإِنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله خَيَّرَهُ اللّه ُ بَينَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ فَاختارَ الآخِرَةَ ، وأنتَ بَضعَةٌ مِنهُ ، ولا تَنالُها ـ يَعنِي الدُّنيا ـ فَاعتَنَقَهُ وبَكى ووَدَّعَهُ . فَكانَ ابنُ عُمَرَ يَقولُ : غَلَبَنا حُسَينٌ عليه السلام عَلَى الخُروجِ ، ولَعَمري لَقَد رَأى في أبيهِ وأخيهِ عِبرَةً ، ورَأى مِنَ الفِتنَةِ وخِذلانِ النّاسِ لَهُم ما كانَ يَنبَغي لَهُ ألّا يَتَحَرَّكَ ما عاشَ ، وأن يَدخُلَ في صالِحِ ما دَخَلَ فيهِ النّاسُ ، فَإِنَّ الجَماعَةَ خَيرٌ . [٤]
[١] عبداللّه بن عمر بن الخطّاب ، أبو عبد الرحمن . ولد قبل الهجرة وأسلم مع أبيه في مكّة ، ثمّ هاجر إلى المدينة . لم يشارك في حربي بدر واُحد لصغر سنّه ، وشارك في حرب الأحزاب وما بعدها من الحروب . رويت عنه أحاديث كثيرة في كتب أهل السنّة . خالف عمرُ في جعله أحد أعضاء الشورى مستدلّاً بعدم أهليّته للخلافة ، بل عدم قدرته على طلاق زوجته و قد ورد في بعض النقول أنّه وإن صار من أعضاء الشورى مشروطا بأن لا يكون له من الأمر شيء . ابتعد عن السياسة بعد خلافة عثمان ، وبايع معاوية ويزيد. لم يصحب الإمام عليّا عليه السلام في حروبه ، ولم يكن من المعادين له . توفّي سنة (٧٤ ه) وهو ابن أربع وثمانين سنة (راجع : الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ١٤٢ ـ ١٨٨ والاستيعاب : ج ٣ ص ٨٠ واُسد الغابة: ج ٣ ص ٣٣٦ ـ ٣٤١ وتاريخ بغداد : ج ١ ص ١٧١ وتهذيب الكمال : ج ١٥ ص ٣٣٢ ـ ٣٤٠ وسير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٠٣ ـ ٢٣٩ وتاريخ دمشق : ج ٣١ ص ٧٩ ـ ٩٨ و ١٧٩ ـ ٢٠٤).[٢] عبد اللّه بن عيّاش بن أبي ربيعة المخزومي ، أبو الحارث . كان أبوه قديم الإسلام فهاجر إلى الحبشة فولد عبداللّه بها . أدرك ثمان سنين من حياة النبيّ صلى الله عليه و آله . قال في وصف الإمام أمير المومنين عليه السلام بقوله : «إنّ عليّا كان له ما شئت من ضرس قاطع في العلم ، وكان له البسطة في العشيرة و القدم في الإسلام والصهر لرسول اللّه صلى الله عليه و آله ، والفقه في السنّة ، والنجدة في الحرب ، والجود بالماعون» . مات بمكّة يوم جاءهم نعي يزيد بن معاوية سنة (٦٤ ه) وهو ابن اثنين وستّين سنة ، ودفن بالحجون (راجع : الطبقات الكبرى : ج ٥ ص ٢٨ واُسد الغابة: ج ٣ ص ٣٥٦ و ج ٤ ص ٩٦ والإصابة : ج ٤ ص ١٧٥ والثقات: ج ٣ ص ٢١٨ وتاريخ دمشق : ج ٣١ ص ٣٨٥ ـ ٣٩٢) .[٣] راجع: الخريطة رقم ٣ في آخر مجلّد ٥ .[٤] الطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٤٤ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤١٦ ، تاريخ الإسلام للذهبي : ج ٥ ص ٧ وفيه «عبد اللّه بن عبّاس بن أبي ربيعة» ، بغية الطلب في تاريخ حلب : ج ٦ ص ٢٦٠٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٢٩٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ٢٠٨ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٦٢ وفيه «وعبد اللّه بن عبّاس وابن أبي ربيعة» .