دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨
١١٩٠.البداية والنهاية : أمّا عُبَيدُ اللّه ِ بنُ زِيادٍ ، فَإِنَّهُ نَزَلَ مِنَ القَصرِ بِمَن مَعَهُ مِنَ الاُمَراءِ وَالأَشرافِ ، بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ، فَصَلّى بِهِمُ العِشاءَ فِي المَسجِدِ الجامِعِ ، ثُمَّ خَطَبَهُم ، وطَلَبَ مِنهُم مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ ، وحَثَّ عَلى طَلَبِهِ ، ومَن وَجَدَهُ عِندَهُ ولَم يُعلِم بِهِ فَدَمُهُ هَدرٌ [١] ، ومَن جاءَ بِهِ فَلَهُ دِيَتُهُ . وطَلَبَ الشُّرَطَ وحَثَّهُم عَلى ذلِكَ ، وتَهَدَّدَهُم. [٢]
٤ / ٢٥
إخبارُ ابنِ طَوعَةَ بِمَكانِ ابنِ عَقيلٍ
١١٩١.تاريخ الطبري عن عمّار الدهني عن أبي جعفر [ الباق كانَ ابنُها [أيِ ابنُ طَوعَةَ ]مَولىً لِمُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ ، فَلَمّا عَلِمَ بِهِ [أي بِمُسلِمٍ ]الغُلامُ ، اِنطَلَقَ إلى مُحَمَّدٍ فَأَخبَرَهُ ، فَانطَلَقَ مُحَمَّدٌ إلى عُبَيدِ اللّه ِ فَأَخبَرَهُ . [٣]
١١٩٢.تاريخ الطبري عن المجالد بن سعيد : لَمّا أصبَحَ [ابنُ زِيادٍ] جَلَسَ مَجلِسَهُ ، وأذِنَ لِلنّاسِ فَدَخَلوا عَلَيهِ ، وأقبَلَ مُحَمَّدُ بنُ الأَشعَثِ فَقالَ : مَرحَبا بِمَن لا يُستَغَشُّ ولا يُتَّهَمُ ، ثُمَّ أقعَدَهُ إلى جَنبِهِ ، وأصبَحَ ابنُ تِلكَ العَجوزِ وهُوَ بِلالُ بنُ اُسَيدٍ ، الَّذي آوَت اُمُّهُ ابنَ عَقيلٍ ، فَغَدا إلى عَبدِ الرَّحمنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الأَشعَثِ فَأَخبَرَهُ بِمَكانِ ابنِ عَقيلٍ عِندَ اُمِّهِ . قالَ : فَأَقبَلَ عَبدُ الرَّحمنِ حَتّى أتى أباهُ وهُوَ عِندَ ابنِ زِيادٍ فَسارَّهُ ، فَقالَ لَهُ ابنُ زِيادٍ : ما قالَ لَكَ ؟ قالَ : أخبَرَني أنَّ ابنَ عَقيلٍ في دارٍ مِن دورِنا . فَنَخَسَ [٤] بِالقَضيبِ في جَنبِهِ ، ثُمَّ قالَ : قُم فَاْتِني بِهِ السّاعَةَ. [٥]
[١] ذَهَبَ دَمُهُ هَدْرا : أي باطلاً لا قَود فيه (المصباح المنير : ص ٦٣٥ «هَدَرَ») .[٢] . البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٥ .[٣] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٥٠ ، تهذيب الكمال : ج ٦ ص ٤٢٦ ، تهذيب التهذيب : ج ١ ص ٥٩٢ ، سير أعلام النبلاء : ج ٣ ص ٣٠٨ ، الإصابة : ج ٢ ص ٧١ ، تذكرة الخواصّ : ص ٢٤٢ والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٩١ ، الحدائق الورديّة : ج ١ ص ١١٦ عن الإمام زين العابدين عليه السلام وراجع : الثقات لابن حبّان : ج٢ ص ٣٠٨ والطبقات الكبرى (الطبقة الخامسة من الصحابة) : ج ١ ص ٤٦١ والملهوف : ص ١٢٠ ومثير الأحزان : ص ٣٥ .[٤] . نَخَسَ الدابّة وغيرها : غرز جنبَها أو مؤخّرها بعود أو نحوه (لسان العرب : ج ٦ ص ٢٢٨ «نخس»).[٥] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٧٣ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٤٢ ، الأخبار الطوال : ص ٢٤٠ ، مقاتل الطالبيّين : ص ١٠٥ ، البداية والنهاية : ج ٨ ص ١٥٥ ؛ الإرشاد : ج ٢ ص ٥٧ ، روضة الواعظين : ص ١٩٤ ، إعلام الورى : ج ١ ص ٤٤٣ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٣٥٢ وراجع : مروج الذهب : ج ٣ ص ٦٨ والمناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٩٣ .