دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٨
٥ / ٣
شَهادَةُ عَبدِ الأَعلَى بنِ يَزيدَ
ذُكر باسم عبد الأعلى بن يزيد وعبد الأعلى الكلبي [١] ، وقد سارع إلى نصرة مسلم مع عددٍ من شباب قبيلة كلب ، ولكنّ جلاوزة ابن زياد اعتقلوه [٢] ، واستشهد على يد الأخير في جبانة السبيع . [٣] وذكره البلاذري باسم عبد الأعلى بن زيد بن الشجاعة الكلبي ، وعدّه في شهداء يوم عاشوراء . [٤]
١٢٨٢.تاريخ الطبري عن أبي جناب الكلبي : إنَّ كَثيرا [كَثيرَ بنَ شِهابِ بنِ الحُصَينِ ]ألفى رَجُلاً مِن كَلبٍ ، يُقالُ لَهُ عَبدُ الأَعلَى بنُ يَزيدَ ، قَد لَبِسَ سِلاحَهُ يُريدُ ابنَ عَقيلٍ في بَني فِتيانَ ، فَأَخَذَهُ حَتّى أدخَلَهُ عَلَى ابنِ زِيادٍ ، فَأَخبَرَهُ خَبَرَهُ ، فَقالَ لاِبنِ زِيادٍ : إنَّما أرَدتُكَ ؛ قالَ : وكُنتَ وَعَدتَني ذلِكَ مِن نَفسِكَ ؛ فَأَمَرَ بِهِ فَحُبِسَ. [٥]
١٢٨٣.تاريخ الطبري عن عون بن أبي جُحيفة : إنَّ عُبَيدَ اللّه ِ بنَ زِيادٍ لَمّا قَتَلَ مُسلِمَ بنَ عَقيلٍ وهانِئَ بنَ عُروَةَ ، دَعا بِعَبدِ الأَعلَى الكَلِبيِّ الَّذي كانَ أخَذَهُ كَثيرُ بنُ شِهابٍ في بَني فِتيانَ ، فَأَتى بِهِ ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني بِأَمرِكَ . فَقالَ : أصلَحَكَ اللّه ُ ، خَرَجتُ لِأَنظُرَ ما يَصنَعُ النّاسُ ، فَأَخَذني كَثيرُ بنُ شِهابٍ ، فَقالَ لَهُ : فَعَلَيكَ وعَلَيكَ مِنَ الأَيمانِ المُغَلَّظَةِ إن كانَ أخرَجَكَ إلّا ما زَعَمتَ ، فَأَبى أن يَحلِفَ ، فَقالَ عُبَيدُ اللّه ِ : اِنطَلِقوا بِهذا إلى جَبّانَةِ [٦] السَّبيعِ ، فَاضرِبوا عُنُقَهُ بِها . قالَ : فَانطُلِقَ بِهِ فَضُرِبَت عُنُقُهُ. [٧]
[١] راجع : ح ١٢٨٢ و١٢٨٣ .[٢] راجع : ح ١٢٨٣ .[٣] راجع : ّ ١٢٨٣ .[٤] راجع : ص ٣٩٠ ح ١٢٨٤ .[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٦٩ .[٦] أهل الكوفة يسمّون المقابر جبّانة . . . وبالكوفة محالّ تسمّى بهذا الاسم . . . منها جبّانة السبيع (معجم البلدان : ج ٢ ص ٩٩) .[٧] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٣٧٩ .