تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ١١٩ - في أن الغنيمة من دار الحرب ما أخذت بالغلبة والحرب وإيجاف الخيل والركاب
الفصل الرابع
في الغنائم
وفيه بابان :
الأوّل : في أقسامها.
الغنيمة هي الفائدة المكتسبة سواء اكتسبت برأس مال وشبهه ، كأرباح التجارات والزراعات والصناعات وغيرها ، أو اكتسبت بالقتال والمحاربة ، وقد مضى [١] حكم الأوّل ، والبحث هنا في القسم الثاني.
وأقسامه ثلاثة : ما ينقل ويحوّل ، كالأمتعة والأقمشة والدوابّ والنقدين وغيرها ، وما لا ينقل ولا يحوّل ، كالأراضي ، وما هو سبي ، كالنساء والأطفال.
البحث الأوّل : فيما ينقل ويحوّل.
مسألة ٧٥ : الغنيمة من دار الحرب ما أخذت بالغلبة والحرب وإيجاف الخيل والركاب.
وأمّا الفيء فهو مشتقّ من « فاء يفيء » إذا رجع ، والمراد به في قوله تعالى ( ما أَفاءَ اللهُ عَلى رَسُولِهِ ) [٢] ما حصل ورجع عليه من غير قتال ولا إيجاف بخيل ولا ركاب ، وما هذا حكمه فهو للرسول ٧ خاصّة ولمن قام بعده من الأئمّة ٧ دون غيرهم.
وما يؤخذ بالفزع ، مثل أن ينزل المسلمون على حصن أو قلعة
[١] مضى في ج ٥ ص ٤٢٠.
[٢] الحشر : ٦.