تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤٣٨ - جواز أكل وشرب ما يتداوى به
وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ) [١] وقال تعالى ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى لِسانِ داوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ. كانُوا لا يَتَناهَوْنَ عَنْ مُنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ ما كانُوا يَفْعَلُونَ ) [٢].
وقال الصادق ٧ : « إنّ رجلا من خثعم جاء إلى رسول الله ٦ ، فقال : يا رسول الله أخبرني ما أفضل الإسلام؟ قال : الإيمان بالله ، قال : ثمّ ما ذا؟ قال : صلة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا؟ قال : الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال : فقال الرجل : فأيّ الأعمال أبغض إلى الله عزّ وجلّ؟ قال : الشرك بالله ، قال : ثم ما ذا؟ قال : قطيعة الرحم ، قال : ثمّ ما ذا؟ قال : ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر [٣] » [٤].
وقد حذّر الله تعالى في كتابه عن ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في قوله ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ) [٥] الآية ، وقوله تعالى ( لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ ) [٦].
وقال أبو الحسن ٧ : « لتأمرنّ [٧] بالمعروف ولتنهنّ [٨] عن المنكر أو
[١] آل عمران : ١١٠.
[٢] المائدة : ٧٨ و ٧٩.
[٣] في المصدر : الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف.
[٤] الكافي ٥ : ٥٨ ـ ٩ ، التهذيب ٦ : ١٧٦ ـ ٣٥٥.
[٥] المائدة : ٧٨.
[٦] النساء : ١١٤.
(٧ و ٨) في التهذيب : « لتأمرون .. ولتنهون .. ».