الحقيقة المظلومة
(١)
المقدمة
٦ ص
(٢)
متى بدأ التشيّع
١٠ ص
(٣)
لماذا مذهب أهل البيت؟
١٧ ص
(٤)
عقيدة الشيعة الإمامية
٣٠ ص
(٥)
مع الكاتب حول المذهب الشيعي
٣٦ ص
(٦)
الإختلاف بين الشيعة والسنّة
٥٠ ص
(٧)
الشيعة والمتعة
٥١ ص
(٨)
الشيعة والتقيّة
٥٧ ص
(٩)
الشيعة والصحابة
٦١ ص
(١٠)
الشيعة وعصمة الائمة ومقاماتهم
٧٦ ص
(١١)
الشيعة ومعجزات الائمة
٩٠ ص
(١٢)
الشيعة وتحريف القرآن
٩٩ ص
(١٣)
الشيعة والسنة النبويّة
١١٠ ص
(١٤)
الشيعة والتقية مرّة اخرى
١٢٤ ص
(١٥)
الشيعة والصحابة مرّة اخرى
١٢٧ ص
(١٦)
التهويل والأساليب الملتوية
١٢٩ ص
(١٧)
الشيعة والصحابة مرة ثالثة
١٤٧ ص
(١٨)
في زمان ابي بكر
١٥٤ ص
(١٩)
في زمان عمر
١٥٩ ص
(٢٠)
في زمان عثمان
١٦١ ص
(٢١)
تكرار واعادة
١٦٧ ص
(٢٢)
الشيعة وتحريف القرآن مرّة اخرى
١٧١ ص
(٢٣)
الشيعة والبداء ونساء النبي
١٧٧ ص
(٢٤)
الاحكام والفتاوي الجائرة
١٨٨ ص
(٢٥)
الشيعة وتحريف القرآن مرّة ثالثة
٢١٠ ص
(٢٦)
خاتمة المطاف
٢٣٠ ص
(٢٧)
فهرست المصادر
٢٣٢ ص
(٢٨)
فهرست المحتويات
٢٤٦ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص

الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٨٨ - الشيعة وعصمة الائمة ومقاماتهم

التي يستدلّ بها الشيعة على عصمة ائمتهم عليهم‌السلام ونضيف هنا انه اذا كان الائمة عليهم‌السلام هم الخلفاء بعد الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله وعلمنا ايضاً ان الخلافة إنّما هي من قبل الله تعالى على يد النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وهم يتولّون مهمة ايصال التعاليم الالهيّة والتعريف بأحكام الله الى الناس فمن الطبيعي ان يكون القائم بهذه المهمّة معصوماً ولو لم يكن معصوماً لكان ذلك نقضاً للغرض ، ولا يمكن الوثوق بأقواله وأفعاله ولو جاز ان تصدر عنه المعاصي لما أمكن الاعتماد عليه في سيرته ولا يمكن الركون اليه فكما ان النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله معصوم عن ارتكاب الصغائر والكبائر من الذنوب عمداً وسهواً فكذلك خلفاؤه الذين عينهم الرسول بأمر الله خلفاء من بعده وامّا عصمة الزهراء عليها‌السلام ففيه لكونها أحد افراد آية التطهير مضافاً الى ما ثبت عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله مما رواه علماء السنة في كتبهم عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله « فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ومن أبغضها فقد أبغضني » [١] وقوله صلى‌الله‌عليه‌وآله « يرضى الله لرضاها ويغضب لغضبها » [٢] « فاطمة سيدة نساء العالمين » [٣] فاذا كان ايذاء الزهراء إيذاء للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فما ذلك الا لأن


[١]راجع مستدرك الحاكم : ج ٣ ص ١٥٨.

[٢]ينابيع المودة : ج ١ ص ٢٠٣ انتشارات الشريف الرضي ، الطبعة السابعة.

[٣]نفس المصدر السابق.