الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٩ - المقدمة
الأولّ : أن يتحلّى الإنسان بالآداب والتعاليم الإسلامية في القول والفعل ، فيتجنّب الفحش من القول والبذاءة من اللفظ ، وان يكون مصداقاً لقوله تعالى : (وجادلهم بالّتي هي أحسن) [١].
الثاني : أن يكون رائده الحق وهو الهدف الأساسي الّذي يسعى إليه ، كما قال تعالى : (الحق أحقّ ان يتّبع)[٢].
الثالث : الإحتياط التام في نسبة قول أو عقيدة إلى أحد إلاّ عن دليل وبرهان ، ويكون منصفاً في أقواله وحكمه على الأمور ، ولا يلقي الكلام على عواهنه.
الرابع : أن يتجرّد عن العصبيّات تجرّداً تامّاً ، وينظر إلى الأمور بواقعيّة ولا يبني أحكامه على قناعات معيّنة منشأها العاطفة وهوى النفس.
الخامس : إذا أراد ان يحكم على شيء او لشيء فلابد من التثبّت معتمداً في ذلك على المستند الموثوق والمصدر الصحيح المعترف به عند الطرف المقابل ، لا أن يعتمد على الخصم ويبني حكمه على ما يقوله الخصم ، فان ذلك إجحاف غير مقبول.
وبعد هذا فلابدّ لنا أن نذكر تعريفاً إجماليّاً عن الشّيعة
[١]سورة النحل ، الآية ١٢٥.
[٢]سورة يونس ، الآية ٣٥.