الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٨٤ - الشيعة وعصمة الائمة ومقاماتهم
المسلم من امّة النبي صلىاللهعليهوآله بهذه المنزلة والمكانة ، وهو مهما بلغ في علمه فليس بمعصوم ، فكيف بمن نصّ القرآن على عصمتهم ونوّه النبيّ صلىاللهعليهوآله بفضلهم ، وورثوا العلوم عن النبي صلىاللهعليهوآله ، واستغنوا عن النّاس في المعارف والعلوم ، واحتاج الناس الى علومهم ومعارفهم !!
واما قول الكاتب اخيراً ومجرّد التّسمية لم تغيّر النظرة والا فالنبي والامام شيء واحد ، فهو من رمي القول على عواهنه من دون معرفة ودليل ، وقد تبيّن جوابه مما ذكرنا.
قال الكاتب : في بعض البيانات عن مقام الائمة ورد في كلام ما نصّه : انّه من اعتقادنا نحن الشيعة انّه لا يمكن ان يتأتى لشخص الوصول الى درجة ايمان الائمة حتّى وإن يكن الملك جبرئيل فضلاً عن النبي صلىاللهعليهوآله .
ونقول : إن مشكلة هذا الكاتب انه لا يفهم معاني الكلام ولا يلتفت الى المرادات ، ولذلك تراه يخلّط في كلامه ويضيف من عند نفسه الاكاذيب والاباطيل من اجل الكيد للشيعة ونظراً لقصور افكاره لا يستطيع ان يفهم المقصود ويفسّر الكلام بحسب نظرته الممزوجة بالحقد والبغضاء.
إن الشيعة قاطبة تعتقد بأفضليّة النبي صلىاللهعليهوآله على سائر