الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ٧٠ - الشيعة والصحابة
قال الكاتب : وتعتبر فرقة الشيعة أنّها هي التي دبّرت خطة قتل عثمان (رض) فعلى هذا الأساس للارهاب والفوضى احد الافاعيل والاعمال الرئيسية لهذه الفرقة.
ونقول : قد ذكرنا فيما تقدّم انّ الذي قتل الخليفة بعض الصحابة والتاريخ يشهد على ذلك ، ولو رجع هذا الكاتب الى الكتب التاريخية لوقف على هذه الحقيقة ولكان خيراً له من هذا التخبّط والخلط والاضطراب.
قال الكاتب : في حين أسّست وأنشئت على قاعدة الطعن في نزاهة الصحابة وهذا نجده كثيراً في كتبهم وينقل عن تعاليمهم التي تتركّز على الدسّ والتعرّض لشخصيّتهم.
ونقول : إن الذي طعن في الصحابة هم الصحابة أنفسهم لاختلافهم الكبير ، والا فبماذا يفسر حادثة السقيفة؟ وبماذا يفسّر مقتل عثمان حيث صدر من بعض الصحابة والتابعين كما بينا ذلك فيما تقدم؟ وبماذا يفسّر واقعة الجمل وواقعة صفين وواقعة النهروان وقتل حجر بن عدي وعمرو بن الحمق الخزاعي وميثم التمار؟ أليس كل هذا الاحداث وقعت بين الصحابة أنفسهم؟ أليس طلحة والزبير وعائشة من الصحابة؟ فكيف حاربوا امير المؤمنين عليهالسلام فمن المحق منهم؟ هل يمكن القول ان الجميع على