الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٨٩ - الاحكام والفتاوي الجائرة
هم على شاكلة هذا الكاتب او تزوّجه منهم كما انهم ليسوا بحاجة الى ان يأكل من ذبائح الشيعة ، وقس على ذلك بقية الامور.
ومن الغريب المضحك قوله : ان صلاة الشيعي على اموات اتباع اهل السنّة تكون سبباً للعنة الله وتعذيبه للميّت في قبره ، فمن اين جاء بهذا الحكم وكيف يعذب الميّت بفعل غيره؟ وهل اكتسب ذنباً حتى يعذب في قبره لمجرد صلاة الشيعي عليه؟ والله تعالى يقول : (ولا تزر وازرة وزر اخرى) [١] اليس في هذا القول من هذا الكاتب نسبة الظلم والجور لله تعالى؟ تعالى الله عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً.
قال الكاتب : انّ العلامة ابن عابدين كتب ما يلي : لا يوجد شك وريب في كفر من يلصق التّهم بقذف سيدتنا عائشة (رض) او ينكر خلافة سيّدنا ابي بكر.
ونقول : امّا قضية اتّهام السيّدة عائشة فقد مرّ الكلام حولها.
وامّا انكار خلافة ابي بكر ، فقد انكرها بعض الصحابة الى ان مات ، ولم يعترف بخلافة ابي بكر وهو سعد بن عبادة
[١]سورة فاطر ، الآية ١٨.