الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٨٧ - الشيعة والبداء ونساء النبي
المعتزلي عن موقف عائشة حين مات ابراهيم عليهالسلام : ( ... ثم مات ابراهيم فأبطنت شماتة وإن اظهرت كآبة ... ) [١].
هذا ما يذكره بعض علماء السنة حول القضيّة وانّ لعائشة دوراً كبيراً في اثارة التهمة ضد مارية ، كما ذكرت ذلك المصادر السنية ، فقل بربك هل يسوغ اتّهام الشيعة بأنّهم يقذفون نساء رسول الاسلام؟ الا يقتضي التثبت والتروي ان يبحث الانسان في كتب الروايات والتاريخ عن هذا الامر ليقف على الحقيقة بنفسه بدلاً من بثّ الدعايات المغرضة التي لاطائل من ورائها غير ايقاع الفتنة بين الناس.
وخامساً : انّ احد علماء الشيعة ومن المحقّقين في قضايا التاريخ الاسلام قد ألّف كتاباً حول هذه القضية واستعرض فيه جميع النصوص الشيعية والسنّية الواردة في هذه الحادثة وناقشها نقاشاً موضوعيّاً توصل من خلاله الى نتائج مهمّة ونطلب من هذا الكاتب ان يقرأ الكتاب ليرى الحقائق بامّ عينه واسم الكتاب (حديث الافك) تاليف جعفر مرتضى طبع عام ١٤٠٠ هـ ـ ١٩٨٠ م على مطابع مؤسسة البيادر للطباعة ـ مزرعة ـ الضهر ـ الشوف ونشرته دار التعارف للمطبوعات ـ بيروت ـ لبنان ـ.
[١]شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد المعتزلي : ج ٩ ص ١٩٥.