الحقيقة المظلومة - المعلم، محمد علي صالح - الصفحة ١٢٧ - الشيعة والصحابة مرّة اخرى
قال الكاتب : ولأجل تحقيقهم لهذه الاهداف الخطيرة انّهم لم يتسامحوا ولم يتركوا حتى الامر البسيط في افضاح الصحابة وانزال قيمهم ، ففي اعتقادهم يدّعون انّ الصحابة الاجلاء كأبي بكر وعمر وعثمان (رض) انّهم لم يكونوا فاهمين لتعاليم الرسول صلىاللهعليهوآله وعلى انهم كانوا يختلفون ويفتعلون الاحاديث بينما كانوا خونة سرقة لا يعرفون شيئاً من احكام الدين.
ونقول : عاد الكاتب الى نفس النغمات التي كان يطلقها وان دل هذا على شيء فإنّما يدل على افلاسه من العلم والمعرفة ، وقد تكلمنا عن هذه النقطة في اكثر من موضع وخلاصتها انّ الصحابة بشر وليسوا هم افضل البشر ، فإنّ الانبياء ـ لا شكّ ـ افضل منهم ثمّ انّ في الصحابة من بلغ الغاية العليا في الايمان والتّقوى وفيهم من هو اقلّ ايماناً ، ومنهم من هو منافق كما تحدث القرآن عن ذلك وكلّ يجازى بحسب عمله. وسيأتي بعض التفصيل حول هذا الموضوع.
قال الكاتب : وربّما الامر يثير زوبعة ويصاب الانسان بصدمة ودهشة بمجرّد ان يسمع الاتّهامات والافتراءات هذه ولكن