اسس النظام السياسي عند الإمامية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٠ - الثانى الروايات
و يقول الإمام المهدى في رسالته الأولى للشيخ المفيد:
فإنّا نحيط علماً بأنبائكم و لا يعزب عنّا شيء من أخباركم ... إنّا غير مهملين لمراعاتكم و لا ناسين لذكركم و لو لا ذلك لنزل بكم اللأواء و اصطلمكم الأعداء. [١]
و قد ورد في زيارة الأئمة بالبقيع في زيارة الإمام على بن الحسين زين العابدين عليه السلام:
فلقد بلغ في عبادته و نصح لك في طاعته و سارع في رضاك و سلك بالأمة طريق هداك و قضى ما كان عليه من حقك في دولته و أدّى ما وجب عليه في ولايته حتى انقضت ايّامه .... [٢]
و منها: قوله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
من مات و ليس في عنقه بيعة لإمامٍ [أو عهد الإمام] مات ميتة جاهلية. [٣]
و الملفت للنظر في هذا الحديث النبوي الشريف مع أنه قد ورد بألفاظ متعدّدة أخرى مثل:
«من مات و لم يعرف امام زمانه.» [٤] و مثل «من مات و هو يبغضك- يا على- ففى سنّة جاهلية.» [٥] أو «من مات و هو يبغضك مات ميتة جاهلية.» [٦] أو «من أبغضك أماته اللَّه ميتة جاهلية.» [٧] أو «من أبغض علياً محياه و مماته فميتته ميتة جاهلية.» [٨]
[١] الطبرسى، الاحتجاج، ج ١، ص ٣٢٣.
[٢] المجلسى، بحار الأنوار، ج ١٠٠، ص ٢٠٩.
[٣] المجلسى بحار الأنوار، ج ٢٣، ص ٩٤.
[٤] المرعشى، ملحقات احقاق الحق، ج ١٣، ص ٨٥ و ٨٦.
[٥] المرعشى، ملحقات احقاق الحق، ج ١٧، ص ٣١١.
[٦] المرعشى، ملحقات احقاق الحق، ج ٤، ص ٢٢٨، ٢٣٠* ج ١٧، ص ١٤.
[٧] المرعشى، ملحقات احقاق الحق، ج ٦، ص ٤٧٢* ج ٧، ص ١٣٩.
[٨] المرعشى، ملحقات احقاق الحق، ج ٤، ص ٢٢٨.