اسس النظام السياسي عند الإمامية
(١)
كلمة الأستاذ
٩ ص
(٢)
إليكم
١٥ ص
(٣)
خطوات تمهيدية
١٧ ص
(٤)
إشارة
١٩ ص
(٥)
المحاور المهمّة في النظام السياسى
٢٩ ص
(٦)
المحور الأول العناصر الأساسية في حاكميّة التشريع الإلهي و صلاحيّات الحاكم المفوّض إليه الحكم
٢٩ ص
(٧)
المحور الثانى و هذا يتألّف و يشاهد في عدّة أبعاد
٣٥ ص
(٨)
أوّلها عملية انتخاب الحاكم
٣٥ ص
(٩)
حجّية قول أهل الخبرة في الموضوعات
٣٦ ص
(١٠)
البُعد الثاني حجّية قول أهل الخبرة في الموضوعات
٣٦ ص
(١١)
البُعد الثالث مراقبة الامّة
٣٦ ص
(١٢)
البُعد الرابع و هو البُعد الإعلامي
٣٨ ص
(١٣)
المحور الثالث مؤدّى النسبة بين المحورين السابقين على صعيد السلطات الأربعة في الحكم
٤١ ص
(١٤)
السلطة و الولاية و أنماطها
٤٣ ص
(١٥)
في ماهيّة السلطة
٤٧ ص
(١٦)
حيثيات فعل الحكم
٥٣ ص
(١٧)
مقتضى القاعدة عند الشك في شرائط الحاكم
٥٣ ص
(١٨)
حاكميّة اللّه عزّ و جلّ
٥٩ ص
(١٩)
مبدأ تولّد الحقّ
٦٢ ص
(٢٠)
و قد تعدّدت النظريات في علم القانون و العلوم السياسية و الإنسانية في مبدأ تولّد الحقّ فيجدر في المقام التعرّض إلى تلك المناشئ المتبنّاة عند أصحابها
٦٢ ص
(٢١)
فالأول القدرة و الغلبة
٦٢ ص
(٢٢)
و الثاني الطبيعة أو الفطرة
٦٣ ص
(٢٣)
و الثالث القدرة
٦٤ ص
(٢٤)
و الرابع ضرورة حفظ النظام الاجتماعي و مصلحة النُّظُم العامّة
٦٤ ص
(٢٥)
و الخامس العدالة العامّة
٦٥ ص
(٢٦)
و السادس أحكام العقل
٦٥ ص
(٢٧)
و السابع العقد الاجتماعي
٦٦ ص
(٢٨)
و جذور هذه الفكرة ارتبطت في تاريخ الفكر السياسي بأسماء ثلاثة مفكّرين، و هم توماس هابز، جان لاك، جان جاك روسو
٦٦ ص
(٢٩)
نظرية توماس هابز (1588- 1679 م)
٦٦ ص
(٣٠)
نظرية جان لاك (1632- 1704 م)
٦٧ ص
(٣١)
نظرية جان جاك روسو (1712- 1778 م)
٦٧ ص
(٣٢)
معنى حاكميّة اللَّه تعالى
٧١ ص
(٣٣)
أدلّة حاكميّة اللَّه تعالى
٧٢ ص
(٣٤)
الدليل الأول كون الإنسان مدنيّاً بالطبع
٧٢ ص
(٣٥)
الدليل الثاني أنّ للإنسان نشأة أبديّة وراء هذه النشأة المنقطعة
٧٥ ص
(٣٦)
الدليل الثالث كلّ شئون الحكم تشريعاً و تدبيراً راجعة إليه تعالى
٧٦ ص
(٣٧)
الدليل الرابع وجوب شكر المنعم
٧٦ ص
(٣٨)
الدليل الخامس وجوب دفع الضرر المحتمل
٧٧ ص
(٣٩)
أدلّة نفي حاكميّة اللَّه تعالى عند العلمانيّين
٧٩ ص
(٤٠)
الدليل الأول إنّ الدين و القوانين الثابتة لا يتمكّن من تلبية الجانب المتغيّر في الإنسان
٧٩ ص
(٤١)
و الجواب عنه
٧٩ ص
(٤٢)
الدليل الثانى إنّ التغيير السريع و الواسع بسبب احتياجات البشر في كافّة المجالات تستلزم دوام الوحي
٨٢ ص
(٤٣)
و الجواب عن هذا
٨٢ ص
(٤٤)
الدليل الثالث إنّ دين الإسلام إذا أُريد له الخلود و الأبديّة فلا بدّ أن يغطّي الكثير من مساحات الفراغ في مجالات الحياة
٨٤ ص
(٤٥)
الجواب
٨٤ ص
(٤٦)
الدليل الرابع ليس من لوازم الخاتميّة إطلاق أحكام الشريعة و عمومها لكلّ الأزمان و الأحوال
٨٦ ص
(٤٧)
و الجواب
٨٦ ص
(٤٨)
الدليل الخامس إنّ حاكميّة الدين في شئون الحياة و نظمه للبناء الاجتماعي مبتنٍ على تشريع أصول و قواعد ثابتة
٨٩ ص
(٤٩)
و الجواب عن ذلك
٨٩ ص
(٥٠)
الدليل السادس إنّ الحكم و الحكومة يتقوّم بمعارف عملية و فنون و مهارات في تدبير مفاصل و أجنحة الحكم السياسي لإدارة دفّة الأمور
٩٣ ص
(٥١)
و يرد عليه
٩٣ ص
(٥٢)
الدليل السابع إنّ مقدار ما هو ضروري في الدين إنّما هو اثبات الخالق و الاعتقاد و الإيمان به
٩٤ ص
(٥٣)
و يرد عليه
٩٤ ص
(٥٤)
الدليل الثامن إنّ الدين حيث إنّه حقيقة و ليس مجموعة أوهام و سراب فلا محالة لا بدَّ أن يتّكئ على اليقين و البرهان و الدلائل الموثّقة علمياً
٩٥ ص
(٥٥)
و هذا الدليل الثامن قد تقدّم الجواب عنه
٩٥ ص
(٥٦)
الدليل التاسع إنّ كلّ حكم لا يكون ناظراً إلى امتثال نفسه و لا عصيانه
٩٧ ص
(٥٧)
و يرد عليه
٩٧ ص
(٥٨)
الدليل العاشر إنّ النبوة و الإرشاد الديني و تبليغ الأحكام الإلهية و الهداية الربّانية أمر يختلف عن الحكومة
١٠١ ص
(٥٩)
و يرد عليه
١٠١ ص
(٦٠)
تنبيه
١٠٣ ص
(٦١)
حاكميّة المعصوم عليه السلام
١٠٥ ص
(٦٢)
1 فقه عقيدة الإمامة و الولاية و نبذ التقصير في المعرفة
١٠٩ ص
(٦٣)
و لنذكر نبذة و جملة من تلك الأصول و القواعد المعرفية التي لم تتبلور من الوسط العلمي بالنحو الكافي
١٠٩ ص
(٦٤)
الأولى من تلك الأصول
١١٠ ص
(٦٥)
الثانية من الأصول المعرفية التي لم تتبلور
١١٦ ص
(٦٦)
و قد اشير في القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة إلى جملة من أقسام تلك العلوم
١١٦ ص
(٦٧)
1 علم الكتاب و الكتاب المبين و الكتاب المكنون
١١٦ ص
(٦٨)
2 علم التأويل
١١٧ ص
(٦٩)
3 رؤية الأعمال و الشهادة عليها
١١٧ ص
(٧٠)
4 الوحي التسديدي
١١٨ ص
(٧١)
5 علم القضاء و القدر
١١٨ ص
(٧٢)
6 العلم الالهامي و النقر في القلوب و الأسماع
١١٨ ص
(٧٣)
7 مواريث الأنبياء و ميراث سيد الأنبياء
١١٨ ص
(٧٤)
8 العلم اللدني
١١٩ ص
(٧٥)
9 علم الأسباب و التمكين
١١٩ ص
(٧٦)
10 علم الملكوت و علم اليقين و عين اليقين
١١٩ ص
(٧٧)
11 التوسّم و الفراسة
١٢٠ ص
(٧٨)
12 علم أصحاب الأعراف
١٢٠ ص
(٧٩)
13 علم الاستنباط
١٢٠ ص
(٨٠)
14 الحكمة
١٢٠ ص
(٨١)
و إذا اتضح تعدّد أنماط علومهم و منابعها، يتضح اندفاع كثير من التساؤلات التى ستذكر
١٢١ ص
(٨٢)
منها ما اعترض على مفاد الحديث النبوي مضموناً
١٢١ ص
(٨٣)
و منها ما قاله ابن تيمية في منهاج السنة
١٢٢ ص
(٨٤)
و منها من يحسب أنّ علم الأئمة كرواة حديث
١٢٣ ص
(٨٥)
و منها ما ذكره ابن تيمية في منهاج السنة عند قول العلّامة الحلّي حول الصادق عليه السلام
١٢٤ ص
(٨٦)
منها ما قاله إحسان إلهي ظهير في كتابه بين الشيعة و أهل السنة
١٢٤ ص
(٨٧)
الثالثة من الأصول المعرفية هي حقيقة إمامتهم للبشر
١٢٥ ص
(٨٨)
الرابعة من القواعد المعارفية التي لم تتبلور إنّهم عليهم السلام الطُّهر و الطهارة و العدالة
١٢٧ ص
(٨٩)
الولاية النوعيّة
١٣٧ ص
(٩٠)
علمانية بعض الأقوال
١٤٣ ص
(٩١)
الولاء السياسي تابع للولاء العقائدي
١٤٧ ص
(٩٢)
2 الجهاد الابتدائى و صلاحيّة رئاسة النظام الموحَّد العالمى
١٥٩ ص
(٩٣)
المقام الاول ماهية الجهاد الابتدائى
١٥٩ ص
(٩٤)
المقام الثانى و على ضوء هذه القراءة الموضوعية لماهية الجهاد الابتدائى لا بدّ من الإلفات إلى أن هذه الموقعية و الصلاحية
١٦٠ ص
(٩٥)
صلاة الجمعة و صلاحيّة التوجيه السياسي الموحَّد
١٦٢ ص
(٩٦)
البغى و البُغاة
١٦٥ ص
(٩٧)
دار الإيمان
١٦٥ ص
(٩٨)
كلمات الفقهاء في ذلك
١٧١ ص
(٩٩)
في غسل الميت
١٨٩ ص
(١٠٠)
عدم صحة عباداتهم
١٩٢ ص
(١٠١)
النتائج
١٩٤ ص
(١٠٢)
عدم جواز دفع الزكاة و الخمس إليهم
١٩٤ ص
(١٠٣)
في النكاح
١٩٦ ص
(١٠٤)
النتائج
١٩٧ ص
(١٠٥)
في الذبيحة
١٩٩ ص
(١٠٦)
في الجهاد مع أهل البغي (الخلاف)
١٩٩ ص
(١٠٧)
في المرابطة و الهجرة
٢٠٠ ص
(١٠٨)
تولّي الولاية
٢٠١ ص
(١٠٩)
3 أساليب السلطة
٢٠٣ ص
(١١٠)
وَ لنَجْرِدْ جملة منها- لا بنحو الاستقصاء
٢٠٣ ص
(١١١)
الأول و هو الحكومة الرسمية المعلنة
٢٠٣ ص
(١١٢)
الثاني و هي الحكومات الصغيرة المتعايشة في ظلّ حكومة الأم
٢٠٤ ص
(١١٣)
النمط الثالث و هي حكومة القِيَم الاجتماعية
٢٠٥ ص
(١١٤)
النمط الرابع الحكومة الخفيّة و السّرّية
٢٠٨ ص
(١١٥)
النمط الخامس الحكومة بتوسّط قوى الخفيّة عن المادّة و الحسّ
٢٠٩ ص
(١١٦)
إنّ البحث في بُعدين بُعد ما هو المتداول الآن في الأدبيات السياسية؟ و البُعد الثاني مدى حجّية ما يقرّر هناك
٢١١ ص
(١١٧)
أما البعد الأول الصغروي في الأدبيات السياسية الحديثة
٢١١ ص
(١١٨)
البُعد الثاني حجّية هذه الأدبيات
٢١٣ ص
(١١٩)
فقه النُّظُم على ضوء الثابت و المتغيّر
٢١٦ ص
(١٢٠)
حصر السلطة بالرسمية من أدبيات السياسة القديمة
٢١٧ ص
(١٢١)
الهدف هو إقامة أحكام الدين ضمن السلطات المختلفة
٢٢٠ ص
(١٢٢)
هناك نقاط تحتاج إلى بسط
٢٢٤ ص
(١٢٣)
النقطة الاولى حول الأسلوب السلمي
٢٢٤ ص
(١٢٤)
النقطة الثانية إنّ بعض الأمور حاضرة عند الإنسان بالارتكاز
٢٢٦ ص
(١٢٥)
الحكومة الخفيّة
٢٣١ ص
(١٢٦)
أدلّة الحكومة الفعليّة الخفيّة للإمام عليه السلام في لغيبة
٢٣٢ ص
(١٢٧)
الأول الآيات القرآنية
٢٣٢ ص
(١٢٨)
الثانى الروايات
٢٣٦ ص
(١٢٩)
الثالث الدليل العقلى و العقلائى
٢٤٢ ص
(١٣٠)
من هو خليفة المسلمين الآن؟
٢٤٤ ص
(١٣١)
هل المهدى- عجل اللَّه فرجه متصدٍّ بالفعل لزمام الأمور؟
٢٤٤ ص
(١٣٢)
دلالة وصف «القائم بالأمر»
٢٥٧ ص
(١٣٣)
4 في طريق الوصول إلى الغاية
٢٥٩ ص
(١٣٤)
مشروع اختراق السلطة الرسمية و كلمات الفقهاء
٢٦١ ص
(١٣٥)
السلطة الرسمية مطلوبة لهم عليهم السلام ضمن موازين
٢٦٢ ص
(١٣٦)
حول روايات حرمة إعانة الظالم و التقية على ضوء النظرية
٢٦٤ ص
(١٣٧)
قاعدة دفع الأفسد بالفاسد و فرقها عن قاعدة التزاحم و العناوين الثانوية
٢٦٦ ص
(١٣٨)
هل المصلحة في النظام الإسلامى تسوّغ ارتكاب المحرّمات الأوّلية بقاعدة حكومة مصلحة النظام الإسلامى على الأحكام الأوّلية أم لا؟
٢٦٧ ص
(١٣٩)
1 قاعدة مشرّعية المصلحة و تفسيرها
٢٦٨ ص
(١٤٠)
2 معاني المصلحة
٢٦٩ ص
(١٤١)
3 أدلّة القائلين بمشرّعية المصلحة
٢٧١ ص
(١٤٢)
و أمّا العناوين الثانوية
٢٧٣ ص
(١٤٣)
و أمّا قاعدة التزاحم
٢٧٤ ص
(١٤٤)
لا ضرر
٢٨٤ ص
(١٤٥)
حكم العقل بتقديم الأهم
٢٨٥ ص
(١٤٦)
دفع الأفسد بالفاسد
٢٨٧ ص
(١٤٧)
منطقة الفراغ
٢٩١ ص
(١٤٨)
جعل الشروط الإلزامية
٢٩٦ ص
(١٤٩)
دور الزمان و المكان في الاجتهاد
٢٩٨ ص
(١٥٠)
قصةُ داود
٣٠٠ ص
(١٥١)
الحكم الولائي
٣٠٢ ص
(١٥٢)
قاعدة سدّ الذرائع و المصالح المرسلة
٢٧٢ ص
(١٥٣)
5 دور الأمّة في السلطة السياسية
٣١٧ ص
(١٥٤)
إنّ مشاركة عامّة الناس في الحكم في نظرية الإمامية تتصوّر عبر عدّة قنوات
٣١٧ ص
(١٥٥)
الأولى رقابة الدولة
٣١٧ ص
(١٥٦)
الثانية من قنوات المشاركة الجبر الاجتماعي
٣١٩ ص
(١٥٧)
القناة الثالثة نفوذ قول أهل الخبرة في مختلف الموضوعات العامّة و في مختلف مرافق الدولة
٣٢٠ ص
(١٥٨)
القناة الرابعة في موارد تفويض المعصوم احراز الواجد للصفات لمنصبٍ ما
٣٢٣ ص
(١٥٩)
القناة الخامسة و هي الإعلام
٣٢٤ ص
(١٦٠)
مبدأ المشروعية حقيقة انتخاب الأمة للحاكم و نظام الحكم
٣٢٥ ص
(١٦١)
العقد ليس سبباً للسلطة
٣٣٢ ص
(١٦٢)
أساس الحكومة حكم العقل
٣٣٢ ص
(١٦٣)
العقد زيادة تعهّد
٣٣٣ ص
(١٦٤)
الحرّية الفردية ذريعة شعارية
٣٣٥ ص
(١٦٥)
الشورى و النص
٣٣٦ ص
(١٦٦)
ملحق قراءة في أدوار أمير المؤمنين عليه السلام
٣٤٩ ص
(١٦٧)
في سيرة باقي الأئمة عليهم السلام
٣٥٢ ص
(١٦٨)
الصياغة العلمية لهذه التساؤلات
٣٥٣ ص
(١٦٩)
الإجابة على هذه التساؤلات
٣٥٣ ص
(١٧٠)
الأولى الحكم وسيلة أو غاية؟
٣٥٣ ص
(١٧١)
الثانية ما هو دور الحاكم عند التزاحم؟
٣٥٤ ص
(١٧٢)
حقيقة دور النُّخب
٣٥٥ ص
(١٧٣)
التشديد أو التساهل في الأحكام و الحدود؟
٣٥٥ ص
(١٧٤)
أولوية صيانة الثوابت الاعتقادية
٣٥٧ ص
(١٧٥)
الثالثة ما حقيقة معنى السلطة؟
٣٥٦ ص
(١٧٦)
الرابعة نظريات الإصلاح الاجتماعي
٣٥٨ ص
(١٧٧)
نظرية الجبر
٣٥٨ ص
(١٧٨)
نظرية التفويض
٣٥٨ ص
(١٧٩)
نظرية الاختيار
٣٥٩ ص
(١٨٠)
أسئلة
٣٥٩ ص
(١٨١)
س 1 هل يمكن القول بأنّ السبب الأساس في عدم تولّي الأئمة عليهم السلام السلطة الظاهرية هو عدم وجود الناصر لهم
٣٥٩ ص
(١٨٢)
س 2 لما ذا لم يُعمِل أهل البيت عليه السلام الولاية التكوينية في مقام المواجهة للحفاظ على الدين الحنيف
٣٦٠ ص
(١٨٣)
س 3 هل ترون أنّه من غير الصحيح إجراء الأحكام الثانوية لرفع فعلية بعض الأحكام الأولية تحت وطأة تسلّم السلطة أو القيام ببعض الحركات السياسية
٣٦١ ص
(١٨٤)
الفهرست التفصيلي
٣٦٣ ص
 
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص

اسس النظام السياسي عند الإمامية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤ - البُعد الثاني حجّية هذه الأدبيات

العلوم الإسلامية، عند ما يريد العالم أو الفقيه أن يستنبط، بادئ ذي بدء ينتقل من علاقة اللفظ أو ألفاظ النص الي المعنى، و هذا الدور هو ما يرتبط بحجّية قول اللغوي.

بعد أن يصل إلى المعنى فاللغوي يفارق البحث و ليس المعنى من اختصاص اللغوي، فالمعنى ما هي ماهيّته؟ ما هو جنسه و فصله و خصوصياته و طبيعته؟ هذا ليس من اختصاص اللغوي، بل جميع علوم اللغة و الأدب، جسرٌ واصل بين اللفظ و المعنى، أمّا المعنى و شئونه الخاصّة به فليست من شأن اللغوي.

فهنا يأتي دور آخر، و ليس هو للفقيه، أو الباحث في العلوم الإسلامية الأخرى كالمفسّر و المحدّث و المتكلّم و المؤرّخ و غيرهم و إن كان يشرف على هذه العملية بدقّة، بل يأتي دور النخبة و أهل الخبرة في كلّ تخصّص؛ مثلًا في الموضوع الطبي يجب على الطبيب أن يشرح لنا أنّ المرأة لها ماء أو ليس لها ماء؟

و أنّه هل تختلف طبيعة ماء المرأة أصلا أو لا تختلف؟ هل يمكن أن تأتي الدورة الشهرية بدون رحم أو لا تأتي ممن اقتلع رحمها؟ فهل يمكن أن تحيض أو لا؟

ليس من الجهة الشرعية، بل من الجهة الطبيعية و الدورة الشهرية.

أو في الموضوع الفلكي يأتينا المنجّم يقول فما معنى أنّهم يقولون أول الشهر كذا، فهل الشهر هناك شهران: شهر فلكي محاقي؟ و شهر هلالي استطلاعي؟ أو مثلا في المسح إلى الكعبين، ما هو الكعب عند الأطباء و علماء التشريح؟ تجد علماءنا مثل صاحب الجواهر و الآغا رضا الهمداني و الميرزا فتح اللَّه الأصفهاني شيخ الشريعة و الملا هادي المحقّق الطهراني و غيرهم نقلوا نصوصاً عن علماء التشريح أنّ الكعب ما هو؟

فلما ذا يستعين الفقيه بأهل التشريح و الطب؟ لأنّ هذه الموضوعات موضوعات من علم التشريح و يُبحث عن ماهيتها في علم التشريح؛ و نأتي إلى بحوث أخرى، كبحث النقد؛ و تضخّم النقد؛ هل يضمن أو لا يضمن و ما هو