اسس النظام السياسي عند الإمامية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٨ - قاعدة سدّ الذرائع و المصالح المرسلة
و قوله تعالى: «ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ» [١]
و قوله تعالى: «وَ لَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» [٢]
و قوله تعالى: «وَ ما يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ وَ لا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» [٣]
و قوله تعالى: «كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ» [٤]
و قوله تعالى: «وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلَّا لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» [٥]
و قوله تعالى: «لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَ لا فِي الْأَرْضِ وَ لا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ» [٦]
و قوله تعالى: «ما كانَ حَدِيثاً يُفْتَرى وَ لكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ» [٧]
و قوله تعالى: «إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ»* [٨]
و قوله تعالى: «الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ» [٩]
ثانياً- إنّ هذا التقرير لولاية الفقيه و أنّها فوق النقد و أنّ الولي فوق أن يناقش
[١] الأنعام/ ٣٨.
[٢] الأعراف/ ٥٢.
[٣] يونس/ ٦١.
[٤] هود/ ١.
[٥] النحل/ ٦٤.
[٦] سبأ/ ٣.
[٧] يوسف/ ١١١.
[٨] الأنعام/ ٥٧* يوسف/ ٤٠ و ٦٧.
[٩] الكهف/ ٤٤.