تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٧٨
ابن هبيرة فشخص عنها فاجتمع من بالبصرة من ولد الحارث ابن عبد المطلب إلى محمد بن جعفر فولوه أمرهم فوليهم أياما يسيرة حتى قدم البصرة أبو مالك عبد الله بن أسيد الخزاعى من قبل أبى مسلم فوليها خمسة أيام فلما قام أبو العباس ولا هاسفيان بن معاوية (وفى هذه السنة) بويع لابي العباس عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب بن هاشم ليلة الجمعة لثلاث عشرة مضت من شهر ربيع الآخر كذلك حدثنى أحمد بن ثابت عمن ذكره عن إسحاق بن عيسى عن أبى معشر وكذلك قال هشام بن محمد وأما الواقدي فإنه قال بويع لابي العباس بالمدينة بالخلافة في جمادى الاولى في سنة ١٣٢ قال الواقدي وقال لى أبو معشر في شهر ربيع الاول سنة ١٣٢ وهو الثبت خلافة أبى العباس عبد الله بن محمد بن على بن عبد الله بن عباس ذكر الخبر عن سبب خلافته وكان بدء ذلك فيما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه أعلم عباس ابن عبد المطلب أنه تؤول الخلافة إلى ولده فلم يزل ولده يتوقعون ذلك ويتحدثون به بينهم وذكر على بن محمد ان إسماعيل بن الحسن حدثه عن رشيد بن كريب ان أبا هاشم خرج إلى الشأم فلقى محمد بن على بن عبد الله بن عباس فقال يا ابن عم إن عندي علما أنبذه اليك فلا تطلعن عليه أحدا إن هذا الامر الذى ترتجيه الناس فيكم قال قد علمت فلا يسمعنه منك أحد قال على فأخبرنا سليمان بن داود عن خالد بن عجلان قال لما خلف ابن الاشعث وكتب الحجاج بن يوسف إلى عبد الملك أرسل عبد الملك إلى خالد بن يزيد فأخبره فقال أما إذا كان الفتق من سجستان فليس عليك بأس إنما كنا نتخوف لو كان من خراسان وقال على أخبرنا الحسن ابن رشيد وجبلة بن فروخ التاجى ويحيى بن طفيل والنعمان بن سرى وأبو حفص الازدي وغيرهم أن الامام محمد بن على بن عبد الله بن عباس قال لنا ثلاث أوقات موت الطاغية يزيد بن معاوية ورأس المائة وفتق إفريقية فعند ذلك يدعو لنا