تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٢٧
وعبد الله وعطاء ويعقوب وعثمان وعبد العزيز بنو عبد الله بن عطاء * وحدثني ابراهيم بن مصعب بن عمارة بن حمزة بن مصعب بن الزبير قال وحدثني الزبير بن خبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال انا لبا لمر من بطن اضم وعندي زوجتى أمينة بنت خضير إذ مربنا رجل مصعد من المدينة فقالت له ما فعل محمد قال قتل قالت فما فعل ابن خضير قال قتل فخرت ساجدة فقلت أتسجدين ان قتل أخوك قالت نعم أليس لم يفرو لم يؤسر قال عيسى حدثنى أبى قال قال أبو جعفر لعيسى بن موسى من استنصر مع محمد قال آل الزبير قال ومن قال وآل عمر قال أما والله لعن غير مودة بهما له ولا محبة له ولا لاهل بيته قال وكان أبو جعفر يقول لو وجدت ألفا من آل الزبير كلهم محسن وفيهم مسئ واحد لقتلتهم جميعا ولو وجدت ألفا من آل عمر كلهم مسئ وفيهم محسن واحد لاعفيتهم جميعا قال عمر وحدثني ابراهيم بن مصعب بن عمارة بن حمزة بن مصعب قال حدثنى محمد ابن عثمان بن محمد بن خالد بن الزبر قال لما قتل محمد هرب أبى وموسى بن عبد الله ابن حسن وأنا معهما وأبو هبار المزني فأتينا مكة ثم انحدرنا إلى البصرة فاكترينا من رجل يدعى حكيما فلما وردنا البصرة وذلك بعد ثلث الليل وجدن الدروب مغلقة فجلسنا عندها حتى طلع الفجر ثم دخلنا فنزلنا المربد فلما أصبحنا أرسلنا حكيما يبتاع لنا طعاما فجاء به على رجل أسود في رجله حديدة فدخل به علينا فأعطاه جعله فتسخط علينا فقلنا زده فتسخط فقلنا له ويلك أضعف له فأبى فاستراب بنا وجعل يتصفح وجوهنا ثم خرج فلم ننشب أن أحاطت بمنزلنا الخيل فقلنا لربة المنزل ما بال الخيل فقالت لا بأس فيها تطلب رجلا من بنى سعد يدعى نميلة بن مرة كان خرج مع ابراهيم قال فوالله ما راعنا إلا بالاسود قد دخل به علينا قد غطى رأسه ووجهه فلما دخل به كشف عنه ثم قيل أهؤلاء قال نعم هؤلاء هذا موسى ابن عبد الله وهذا عثمان بن محمد وهذا ابنه ولا أعرف الرابع غير أنه من أصحابهم قال فأخذنا جميعا فدخل بنا على محمد بن سليمان فلما نظر الينا أقبل على موسى فقال لا وصل الله رحمك أتركت البلاد جميعا وجئتني فإما أطلقتك فتعرضت لامير