تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٤١
ابن عبد الله بن حسن أخو محمد بن عبد الله بن حسن بالبصرة فحارب أبا جعفر المنصور وفيها قتل أيضا ذكر الخبر عن سبب مخرجه وعن مقتله وكيف كان * فذكر عن عبد الله بن محمد بن حفص قال حدثنى أبى قال لما أخذ أبو جعفر عبد الله بن حسن أشفق محمد وإبراهيم من ذلك فخرجا إلى عدن فخافا بها وركبا البحر حتى صارا إلى السند فسعى بهما إلى عمر بن حفص فخرجا حتى قدما الكوفة وبها أبو جعفر * وذكر عمر بن شبة أن سعيد بن نوح الضبعى ابن ابنة أبى الساج الضبعى حدثه قال حدثتني آمنة بنت أبى المنهال قالت نزل إبراهيم في الحى من بنى ضبيعة في دار الحارث بن عيسى وكان لا يرى بالنهار وكانت معه أم ولد له فكنت أتحدث إليها ولا ندرى من هم حتى ظهر فأتيتها فقلت إنك لصاحبتي فقالت أنا هي لا والله ما أقرتنا الارض منذ خمس سنين مرة بفارس ومرة بكرمان ومرة بالحجاز ومرة باليمن قال عمر حدثنى أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنى مطهر بن الحارث قال أقبلنا مع إبراهيم من مكة نريد البصرة ونحن عشرة فصحبنا أعرابي في بعض الطريق فقلنا له ما اسمك قال فلان بن أبى مصاد الكلبى فلم يفارقنا حتى قربنا من البصرة فأقبل على يوما فقال أليس هذا إبراهيم بن عبد الله بن حسن فقلت لا هذا رجل من أهل الشأم فلما كنا على ليلة من البصرة تقدم إبراهيم وتخلفنا عنه ثم دخلنا من غد * قال عمر وحدثني أبو صفوان نصر بن قديد بن نصر بن سيار قال كان مقدم إبراهيم البصرة في أول سنة ١٤٣ منصرف الناس من الحج فكان الذى أقدمه وتولى كراءه وعادله في محمله يحيى بن زياد بن حسان النبطي فأنزله في داره في بنى ليث واشترى له جارية أعجمية سندية فأولدها ولدا في دار يحيى بن زياد * فحدثني ابن قديد بن نصر أنه شهد جنازة ذلك المولود وصلى عليه يحيى بن زياد قال وحدثني محمد بن معروف قال حدثنى أبى قال نزل إبراهيم بالخيار من أرض الشأم على آل القعقاع بن خليد العبسى فكتب الفضل بن صالح بن على وكان على قنسرين إلى أبى جعفر في رقعة أدرجها في أسفل كتابه يخبره خبر