تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ١٧٩
أصبح آل الرسول أحمد في ال * - ناس كذى عرة بن جرب بؤسا لهم ما جنت أكفهم * وأى حبل من أمة قضبوا وأى حبل خانوا المليك به * شد بميثاق عقده الكذب وذكر عبد الله بن راشد بن يزيد قال سمعت الجراح بن عمر وخاقان بن زيد وغيرهما من أصحابنا يقولون لما قدم بعبدالله بن حسن وأهله مقيدين فأشرف بهم على النجف قال لاهله أما ترون في هذه القرية من يمنعنا من هذا الطاغية قال فلقيه ابنا أخى الحسن وعلى مشتملين على سيفين فقالا له قد جئناك يا ابن رسول الله فمرنا بالذى تريد قال قد قضيتما ما عليكما ولن تغنيا في هؤلاء شيئا فانصرفا قال وحدثني عيسى قال حدثنى عبد الله بن عمران بن أبى فروة قال أمر أبو جعفر أبا الازهر فحبس بنى حسن بالهاشمية قال وحدثني محمد بن الحسن قال حدثنى محمد ابن ابراهيم قال أتى بهم أبو جعفر فنظر إلى محمد بن ابراهيم بن حسن فقال أنت الديباج الاصفر قال نعم قال أما والله لاقتلنك قتلة ما قتلتها أحدا من أهل بيتك ثم أمر بأسطوانة مبنية ففرقت ثم أدخل فيها فبنى عليه وهو حى قال محمد بن الحسن وحدثني الزبير بن بلال قال كان الناس يختلفون إلى محمد ينظرون إلى حسنه قال عمرو حدثنى عيسى قال حدثنى عبد الله بن عمران قال أخبرني أبو الازهر قال قال لى عبد الله بن حسن أبغني حجاما فقد احتجت إليه فاستأذنت أمير المؤمنين فقال آتيه بحجام مجيد قال وحدثني الفضل بن دكين أبو نعيم قال حبس من بنى حسن ثلاثة عشر رجلا وحبس معهم العثماني وابنان له في قصر ابن هبيرة وكان في شرقي الكوفة مما يلى بغداد فكان أول من مات منهم إبراهيم بن حسن ثم عبد الله بن حسن فدفن قريبا من حيث مات والا يكن بالقبر الذى يزعم الناس أنه قبره فهو قريب منه قال وحدثني محمد بن أبى حرب قال كان محمد بن عبد الله ابن عمرو محبوسا عند أبى جعفر وهو يعلم براءته حتى كتب إليه أبو عون من خراسان أخبر أمير المؤمنين أن أهل خراسان قد تقاعسوا عنى وطال عليهم أمر محمد ابن عبد الله فأمر أبو جعفر عند ذلك بمحمد بن عبد الله بن عمرو فضربت عنقه