انگیزه سیاسی مأمون در ترویج مکتب ارسطوئی - حسینیبیان، سیدمهدی - الصفحة ٦٧ - مناظره امام رضا
که خداوند همانگونه است که تو او را توصِیف کردِی و شهادت مِیدهم که محمّد ٦ بنده او براِی هداِیت مردم برانگِیخته شده است.
ما در اِینجا به چند مورد از مناظرات حضرت علِی بن موسِی الرضا علِیهماالسلام با بزرگان ادِیان و مکاتب مختلف اشاره کرده تا جاِیگاه علمِی و معنوِی حضرت بر همگان روشن گردد.
مناظره امام رضا علِیهالسلام با جاثلِیق:
«... وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِِی الْعَظِِیمِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَانَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ، إِنَّ ابْنَ عَمِّكَ ِینظرك [ِینْتَظِرُكَ] وَ قَدِ اجْتَمَعَ الْقَوْمُ، فَمَا رَأِْیكَ فِِی إِتِْیانِهِ؟ فَقَالَ لَهُ الرِّضَا٧: تَقَدَّمْنِِی، فَإِنِِّی صَائِرٌ إِلَى نَاحِِیتِكُمْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءً لِلصَّلَاةِ وَ شَرِبَ شَرْبَةَ سَوِِیقٍ وَ سَقَانَا مِنْهُ، ثُمَّ خَرَجَ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى الْمَأْمُونِ وَ إِذَا الْمَجْلِسُ غَاصٌّ بِأَهْلِهِ وَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ جَمَاعَةٌ مِنَ الطَّالِبِِیِینَ وَ الْهَاشِمِِیِینَ وَ الْقُوَّادُ حاضِرُونَ، فَلَمَّا دَخَلَ الرِّضَا علِیه السلام قَامَ الْمَأْمُونُ وَ قَامَ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ جَمِِیعُ بَنِِی هَاشِمٍ.
فَمَا زَالُوا وُقُوفاً وَ الرِّضَا علِیه السلام جَالِسٌ مَعَ الْمَأْمُونِ، حَتَّى أَمَرَهُمْ بِالْجُلُوسِ، فَجَلَسُوا، فَلَمْ ِیزَلِ الْمَأْمُونُ مُقْبِلًا عَلَِیهِ، ِیحَدِّثُهُ سَاعَةً. ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى الْجَاثَلِِیقِ، فَقَالَ: ِیا جَاثَلِِیقُ، هَذَا ابْنُ عَمِِّی عَلِِی بْنُ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ فَاطِمَةَ بِنْتِ نَبِِیّنَا وَ ابْنُ عَلِِی بْنِ أَبِِیطَالِبٍ علِیهماالسلام فَأُحِبُّ أَنْ تُكَلِّمَهُ أَوْ تُحَاجَّهُ وَ تُنْصِفَهُ.