انگیزه سیاسی مأمون در ترویج مکتب ارسطوئی - حسینیبیان، سیدمهدی - الصفحة ١٣٠ - ترجمه مناظره مأمون با امام رضا
اللَّهِ ٦ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ علِیهماالسلام فَكَانَا ابْنَيْهِ وَ دَعَا فَاطِمَةَ سلام الله علِیها فَكَانَتْ فِِی هَذَا الْمَوْضِعِ نِسَاءَهُ وَ دَعَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ علِیهالسلام فَكَانَ نَفْسَهُ بِحُكْمِ اللَّهِ عزّ و جلّ فَثَبَتَ أَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى أَجَلَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ٦ وَ أَفْضَلَ فَوَاجِبٌ أَنْ لَا يَكُونَ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِنْ نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ ٦ بِحُكْمِ اللَّهِ عزّ و جلّ .
قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْمَأْمُونُ أَ لَيْسَ قَدْ ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى الْأَبْنَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَ إِنَّمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ٦ ابْنَيْهِ خَاصَّةً وَ ذَكَرَ النِّسَاءَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَ إِنَّمَا دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ٦ ابْنَتَهُ وَحْدَهَا فَأَلَّا جَازَ أَنْ يَذْكُرَ الدُّعَاءَ لِمَنْ هُوَ نَفْسُهُ وَ يَكُونَ الْمُرَادُ نَفْسَهُ فِِی الْحَقِيقَةِ دُونَ غَيْرِهِ فَلَا يَكُونَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ علِیهالسلام مَا ذَكَرْتَ مِنَ الْفَضْلِ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الرِّضَاعلِیهالسلام لَيْسَ يَصِحُّ مَا ذَكَرْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ ذَلِكَ أَنَّ الدَّاعِِیَ إِنَّمَا يَكُونُ دَاعِياً لِغَيْرِهِ كَمَا أَنَّ الْآمِرَ آمِرٌ لِغَيْرِهِ وَ لَا يَصِحُّ أَنْ يَكُونَ دَاعِياً لِنَفْسِهِ فِِی الْحَقِيقَةِ كَمَا لَا يَكُونُ آمِراً لَهَا فِِی الْحَقِيقَةِ وَ إِذَا لَمْ يَدْعُ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا فِِی الْمُبَاهَلَةِ إِلَّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَعلِیهالسلام فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ نَفْسُهُ الَّتِِی عَنَاهَا اللَّهُ سُبْحَانَهُ فِِی كِتَابِهِ وَ جَعَلَ لَهُ حُكْمَهُ ذَلِكَ فِِی تَنْزِيلِهِ قَالَ: فَقَالَ الْمَأْمُونُ إِذَا وَرَدَ الْجَوَابُ سَقَطَ السُّؤَالُ.[١]
ترجمه مناظره مأمون با امام رضاعلِیهالسلام:
راوِی گفت: روزِی مأمون به حضرت رضا علِیهالسلام گفت: به من خبر بده به بزرگترِین فضِیلت امِیر المؤمنِین علِی علِیهالسلام که قرآن به آن دلالت بکند!
١. بحار الأنوار، ج٤٩، ص١٨٨ و١٨٩.