انگیزه سیاسی مأمون در ترویج مکتب ارسطوئی - حسینیبیان، سیدمهدی - الصفحة ٤٨ - توصیف عقل و جایگاه آن
امير المؤمنين علِیهالسلام فرمود: مردِی در بالاى مجلس ننشيند جز آنكس كه اين سه خصلت يا يكى از آنها را داشته باشد و اگر هيچ ِیک از اِینها را ندارد و در صدر نشيند، احمق است.
وَ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِِیٍّ علِیهماالسلام: إِذَا طَلَبْتُمُ الْحَوَائِجَ، فَاطْلُبُوهَا مِنْ أَهْلِهَا، قِِیل: ِیا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ، وَ مَنْ أَهْلُهَا؟ قَالَ: الَّذِِینَ قَصَّ اللَّهُ[١] فِِی كِتَابِهِ وَ ذَكَرَهُمْ، فَقَالَ: (إِنَّما ِیتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ). قَالَ: هُمْ أُولُو الْعُقُولِ.
و حسن بن على علِیهماالسلام فرمود: حاجات خود را از اهلش بخواهيد، عرض شد: يا بن رسول اللّه اهلش كيست؟ فرمود: آنها كه خدا در كتابش بيان كرده و فرموده: تنها خردمندان متوجه مىشوند و فرمود: آنها خردمندانند.
وَ قَالَ عَلِِیُّ بْنُ الْحُسَِینِ علِیهماالسلام:[٢] مُجَالَسَةُ الصَّالِحِِینَ دَاعِِیةٌ إِلَى الصَّلَاحِ وَ اَدَابُ الْعُلَمَاءِ زِِیادَةٌ فِِی الْعَقْلِ وَ طَاعَةُ وُلَاةِ الْعَدْلِ تَمَامُ الْعِزِّ وَ اسْتِثْمَارُ الْمَالِ تَمَامُ الْمُرُوءَةِ[٣] وَ إِرْشَادُ الْمُسْتَشِِیرِ قَضَاءٌ لِحَقِّ النِّعْمَةِ وَ كَفُّ الْأَذَى مِنْ كَمَالِ الْعَقْلِ وَ فِِیهِ رَاحَةُ الْبَدَنِ عَاجِلًا وَ آجِلًا.
١. فِی بعض النسخ «نص اللّه».
٢. فِی كلامه ترغِیب إلى المعاشرة مع الناس و المؤانسة بهم، و استفادة كل فضِیلة من أهلها؛ و زجر عن الاعتزال و الانقطاع اللذِین هما منبت النفاق و مغرس الوسواس و الحرمان عن المشرب الاتم المحمدى صلّى اللّه علِیه و آله و المقام المحمود، و الموجب لترك كثِیر من الفضائل و الخِیرات و فوت السنن الشرعِیة و آداب الجمعة و الجماعات و انسداد أبواب مكارم الأخلاق.
٣. أِی: استنماؤه بالتجارة و المكاسب دلِیل تمام الانسانِیة و موجب له أِیضا لانه لا ِیحتاج إلى غِیره و ِیتمكن من أن ِیأتِی بما ِیلِیق به.