الدرر واللآلي في فروع العلم الإجمالي - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٩
ترك السجدتين، فله صور:
أ. إذا تذكّر وهو في السجدة الأُولى من الركعة الثانية.
ب. إذا تذكّر وهو مابين السجدتين للركعة الثانية.
ج. إذا تذكّر بعد السجدتين.
والحكم في الجميع واحد.
وحقيقة الأمر أنّ في تسمية تلك الحالة بالركعة الثانية نوع تسامح; لأنّ الركعة الثانية إنّما تتحقق بالركوع والمفروض أنّه غفل عن ركوعه فهو بعدُ في الركعة الأُولى واقعاً. وإليك دراسة الصور:
١. إذا تذكّر وهو في السجدة الأُولى أنّه ترك سجدتين، جعل ما بيده من السجدة للركعة الأُولى ويسجد سجدة ثانية.
٢. إذا تذكّر بين السجدتين فيسجد سجدة أُخرى ويجعل الجميع للركعة الأُولى.
٣. إذا تذكّر بعد السجدتين يجعلهما للأُولى أيضاً ثم يقوم ويقرأ ويقنت ويركع ثم يأتي بسائر الركعات .
هذا كلّه فيما إذا ترك من الركعة الأُولى السجدتين.
وأمّا إذا ترك سجدة واحدة فتختلف كيفية التدارك :
١. إذا تذكّر وهو في السجدة الأُولى، جعل ما بيده سجدة ثانية.
٢. إذا تذكّر بين السجدتين فلا يسجد سجدة أُخرى.
٣. إذا تذكّر بعد السجدتين يسجد سجدتي السهو للسجدة الزائدة.