شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٨٤
وقول أبي البيداء : [من الطويل][١]
| ومالي انتصار إن غدا الدهر جائرا | عليّ بلى إن كان من عندك النّصر |
براعة الختام [٢]
| [١٤٥ ـ]فإن سعدت فمدحي فيك موجبه | وإن شقيت فذنبي موجب النّقم |
وهذا [٣] النوع ، أيضا ذكر ابن أبي الإصبع أنه من مستخرجاته [٤] ، وقد وجدناه في كتب غيره ، بغير هذا الاسم.
وسماه التيفاشي [٥] «حسن المقطع». وسماه ابن أبي الإصبع : «حسن الخاتمة».
وهو عبارة عن أن تختم القصيدة بأجود بيت يحسن السكوت عليه ؛ لأنّه آخر ما يبقى في الأسماع.
[١] البيت في المعاهد : ١ / ٢٢٧ والخزانة : ٣٦٧.
[٢] الديوان : ٤٨٨ ، والخزانة : (حسن الختام) : ٤٦٠ والباعونية : ٤٦١ وأنوار الربيع : ٦ / ٣٢٤ والطراز (الاختتام) : ٣ / ١٨٣ والوساطة : ٤٨ ونهاية الأرب : ٧ / ١٣٥ وتحرير التحبير : (حسن الخاتمة) ٦١٦ وبديع القرآن : ٣٤٣ وانظر العمدة : ١ / ٢٤١ في (ختم القصيدة).
[٣] إلى هنا تنتهي نسخة الأصل. وذكرت الباعونية أن الشهاب محمود سمي هذا النوع (براعة المقطع).
[٤] تحرير التحبير : ٦٢١. يال «هذا آخر الأبواب التي استنبطها» وهي ثلاثون بابا ، وبها تكملت عدة أبواب الكتاب مائة وواحدا وعشرين بابا». وأصل عبارة التحرير : (واحد وعشرون) بالرفع.
[٥] يعني في كتابه (البديع). كما ذكر النويري : ٧ / ١٣٥ من نهاية الأرب.