شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٦٦
| الخيل والليل والبيداء تعرفني | والسّيف والرّمح والقرطاس والقلم |
المزاوجة [١]
| [١٣٣ ـ]ومنإذاخفتفيحشري وكان له [٢] | مدحي نجوت ، وكان المدح معتصمي |
قال السكاكي ـ ومن تبعه ـ :
هو [٣] أن يزاوج بين معنيين في الشّرط والجزاء ، كقول البحتري : [من الطويل][٤]
| إذا ما نهى الناهي فلجّ بي الهوى | أصاخت إلى الواشي فلجّ بها الهجر |
وقوله ـ أيضا ـ [من الطويل][٥] :
| إذا احتربت يوما ففاضت دماؤها | تذكّرت القربى ففاضت دموعها |
[١] الديوان : ٤٨٧ والخزانة : ٤٣٥ ومفتاح العلوم : ٦٦٢ ونهاية الإيجاز : ٢٨٦ ، ومعاهد التنصيص : ١ / ٢٢٦ وفي التحرير : باسم (الازدواج) : ٤٥٢ وفي بديع ابن منقذ : ٥٧ ، وفي العمدة لابن رشيق : ١ / ٣٣٠ سماه : (التجنيس المضاف) وقال (والرماني سمّي هذا مزاوجا) ونهاية الأرب : ٧ / ١٥٤ والإيضاح : ٢٢٤.
[٢] ط : فكان له ...
[٣] ط : هي وكذا في المفتاح : ٦٦٢.
[٤] في ديوانه : ٢ / ٨٤٤ ، وفي ط : (فلج بها الهوى) والبيت في المفتاح : ٦٦٢ ومعاهد التنصيص : ١ / ٢٢٦ ودلائل الإعجاز : ٧٤.
[٥] ديوانه : ٢ / ١٢٩٩ والخزانة للحموي : ٤٣٥ والمعاهد : ١ / ٢٢٦.