شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٨٦
ـ وتجنيس الإشارة [١] ، وهو ما أضمر أحد ركنيه ، ويضيق هذا المكان عن شرحه ، فمن أراد بسط القول في استيفاء أقسام التجنيس وتقرير [٢] أنواعه على الترتيب فعليه بكتابي المسمى (بالدر النفيس في أجناس التجنيس) [٣].
الطباق [٤]
| [٨ ـ] قد طال ليلي وأجفاني به قصرت | عن الرّقاد فلم أصبح ولم أنم |
ـ والمطابقة ـ هاهنا : الإتيان بلفظتين [٥] متضادتين ، وكأنّ المتكلّم طابق الضدّ بالضدّ ، وهي على ضروب ليس ـ هاهنا ـ ضرورة إلى استقصائها.
[١] في الخزانة : ٣٥٧.
[٢] ط : وتعديد.
[٣] منه نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية بالقاهرة. وقد ذكره حاجي خليفة في الكشف : ١ / ٧٣٦. وفي ط : في أنواع التجنيس.
[٤] الديوان : ٤٧٦ وخزانة الأدب ٦٨ ، ٧٧ وقد أورد شواهد وأمثلة مستفيضة. وفي الطراز للعلوي : ٢ / ٣٧٧ وقد أطلق عليه (التطبيق) وقال : ويقال له : التضاد والتكافؤ والطباق والمطابقة والأخيرة عن قدامة وهو ضروب كثيرة. وفي العمدة : ٢ / ٥ ونقل عن قدامة أنه لا يسميه التكافؤ ويوافقه النحاس. وانظر : بديع القرآن : ٣١ ومعاهد التنصيص : ١ / ١٩٧ ومفتاح السكاكي : ٦٦٠ ونفحات الأزهار : ٤٣ وتحرير التحبير : ١١١.
[٥] في الأصل : بلغتين.