شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٨٧
للرماني [٣٨٤ ه] والجامع الكبير في التفسير له [١] [أيضا] ، والتعريف والأعلام للسهيلي [٥٨١ ه][٢]. ودرة التنزيل وغرة التأويل : للخطيب [٣] [الأسكافي ٤٢٠ ه] ، ودلائل الإعجاز للجرجاني [٤٧١ ه][٤] وأسرار البلاغة له ونظم القرآن : للجاحظ [٢٥٥ ه][٥] ، والبيان والتبيين : له [٦] ، وإعجاز [ابن] الخطيب : [٦٠٦ ه][٧] ، ورسالة الصولي [٣٣٥ ه] التي قدمها على شعر أبي نواس ،
[١] كشف الظنون : ١ / ٥٧١.
[٢] مخطوط بدار الكتب / ٤٣٩ تفسير.
[٣] مطبوع بمصر عام : ١٩٠٨ م. ترجمة لبخطيب الأسكافي في : إرشاد الأريب : ٧ / ٢٠ ، وفي ط : (الخطيب البغدادي) وهو وهم.
[٤] مطبوع متداول ، بمصر : ١٣٣٠ ه و ١٩٦١ م ، انظر ترجمته في هدية العارفين : ١ / ٦٠٦ وذكر أنه توفي سنة : ٣٧٣ ه ، وأما أساس البلاغة فللجرجاني أيضا ، وقد طبع طبعات كثيرة آخرها طبعة بيروت ١٩٧٨ / ١٣٩٨ ه.
[٥] ذكره ابن أبي الإصبع ضمن مصادره : ص ٨٩ من التحرير وذكره صاحب الكشف : ٢ / ١٩٦٤. وقد ذكره الباقلاني في إعجاز القرآن : ص ٧ ، وهو مقصود.
[٦] للجاحظ أيضا وهو مطبوع مرات آخرها عام : ١٩٦٨ م بمصر. انظر في ترجمة الجاحظ : إرشاد ياقوت : ٦ / ٥٦ فما بعد وقد ذكر الكتابين ـ النظم والبيان.
[٧] وهو كتاب في إعجاز القرآن ذكره حاجي خليفة ضمن كتب إعجاز القرآن : ١ / ١٢٠ ومؤلفه فخر الدين محمد بن عمر الرازي ابن خطيب القلعة ، وعرف بابن الخطيب ، وسمى خليفة هذا الكتاب باسم : «نهاية الإيجاز في علم البيان» وقال : «ذكر فيه أن الإمام عبد القاهر استخرج أصول هذا العلم وقوانينه و...» لكنه أهمل رعاية ترتيب الفصول والأبواب فالتقطت منهما ـ أي من كتابيه الدلائل والأسرار ـ مقاصد فوائدهما على مقدمة «جملتين» : كشف الظنون : ٢ / ١٩٨٦ ـ ١٩٨٧ وزاد في ط بعد لفظة الخطيب كلمة : (له) وهو وهم. والكتاب مطبوع باسم (نهاية الإيجاز في دراية الإعجاز) بتحقيق د. بكري شيخ أمين. بيروت ١٩٨٥.