شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٣٠
| ها قد بعتت إلى من قد حلفت به [١] | وفي كتابي ما ألقى من الوصب | |
| فدع كتابي وسل عنّي لواحظه | «فالسيف أصدق أنباء من الكتب» |
والشطر الآخر من بيت القصيدة صدر مطلع قصيدة المتنبي [٢]
التمكين [٣]
| [١١٤ ـ] به استغاث خليل الله حين دعا | ربّ العباد فنال البرد في الضّرم [٤] |
وسمّاه قدامة [٥] ـ ومن تابعه ـ ، وابن مالك : «ائتلاف القافية مع ما يدلّ عليه [٦] سائر البيت» والباقون سموه (تمكين) القافية ، وهو الأصح.
[١] ن : بعثت رسولي من ، وشطر أبي تمام من قصيدته في مدح المعتصم :
| (السيف ... من الكتب | في حده الحد بين الجد واللعب) |
ديوانه : ص ٧.
[٢] نسب المؤلف الشطر للمتنبي وهو من مطلع قصيدة يرثي بها أبا سحاب :
| حتام نحن نساري النجم في الظلم | وما سراه على خف ولا قدم |
الديوان : (صادر : ٤٩٥).
[٣] في ديوانه : ٤٨٥ والخزانة : ٤٣٨ والباعونية : ٣٧٤ وفي التحرير (ائتلاف القافية مع ما يدل عليه سائر البيت) : ٢٢٤ ونقد الشعر : ٦٢ والطراز : ٣ / ١٤٤ وأنوار الربيع : ٤٣٨ والنفحات : ٣٢٣ وسماه ابن أبي الإصبع في بديع القرآن : (ائتلاف الفاصلة مع ما يدل عليه سائر الكلام) : ص ٨٩ لمناسبة كتاب الله تعالى.
[٤] في البيت إشارة إلى قوله تعالى : (يا نارُ كُونِي بَرْداً ...) الآية.
[٥] نقد الشعر : ٦٢.
[٦] ن : على سائر. وهذه التسمية هي التي ترجم ابن أبي الإصبع بها : التحرير : ص ٢٢٤.