شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢١٨
| لست براعي إبل ولا غنم | ولا بجزّار على ظهر وضم |
ومراده أني لست راعيا وأنّك راع [١].
وتعريض بيت القصيدة ظاهر في المشركين.
الاتفاق [٢]
| [١٠٧ ـ] ومن غدت أمّه نعتا | فتلك آمنة من سائر النقم [٣] |
وهو نوع عزيز الوقوع.
وهو أن تتفق للمتكلم [واقعة][٤] وأسماء مطابقة لها يعلم العمل في نفسها ، إما بالمشاهدة أو بالسماع ، كما اتفق للرضي بن أبي حصينة [٥]
[١] في الأصل : راعي وفي : ن : (راعيا) وعليها تصحيح والعبارة بجملتها وضعت في : ن قبل قول الحجاج وهي كذلك في ط. والأقرب هو هذا الموضع ، وإن كان ذلك الموضع مناسبا كذلك.
[٢] الديوان : ٤٨٥ والخزانة : ٣٦٩ والباعونية : ٤١٥ والتحرير ٥٠٣ وأنوار الربيع : ٦٣٢ ـ ٦٣٤.
[٣] في الأصل ون : النعم ، وهو غير مناسب ، كذا الديون : ٤٨٥ (النقم) والمراد : أنها سالمة من النقم.
[٤] من : ن ، والتحرير. وعبارة المؤلف هنا فيها تصرف وزيادة على كلام ابن أبي الإصبع ، وهو أخذ منه.
[٥] الأصل : حصين ، وفي التحرير (لبعض شعراء مصر ، ويقال : إنه الرضي بن أبي حصينة ...) : ٥٠٣.