شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢١٦
حسن النسق [١]
| [١٠٥ ـ] والذئب سلّم والمجنيّ أسلم و | ... الثعبان كلّم والأموات في الرجم |
ويسمى التنسيق ـ أيضا ـ.
وهو من محاسن الكلام ، وهو : أن يجيء المتكلم بالكلمات من النّثر ، والأبيات من الشّعر متتاليات متلاحمات تلاحما [٢] شديدا مستحسنا لا معيبا ولا مستهجنا ، وتكون مفرداتها وجملها متّسقة ، متوالية ، إذا أفرد [٣] البيت منها قام بنفسه ، واستقلّ معناه بلفظه ؛ كقول أبي نواس : [من الكامل][٤]
| وإذا [٥] نزعت عن الغواية فليكن | لله ذاك النّزع لا للنّاس |
وقوله : (النزع) خطأ [٦] / والصحيح : النزوع [٧]. كقوله :
كيف النّزوع عن الصّبا والكاس
[١] الديوان : ٤٨٤ والخزانة : ٤١٥ والباعونية : ٣٦٤ وبديع القرآن : ١٦٤ والتحرير : ٤٢٥ وبلوغ الأرب : ١٧٩ وسر الفصاحة : ٣١٥ وانظر عيار الشعر : ٤٨ والنفحات ٢١٦.
[٢] في الأصل : تلاحم. وفي ن : صحيحة.
[٣] في الأصل : إذا قرئ ، وهو وجه ، وفي : ن : أفراد منها البيت.
[٤] قول أبي نواس : في التحرير : ٤٢٧ ـ ٤٢٨ والطراز (باب حسن التخلص) : ٣ / ١٨١ وفي ديوانه : ١٠٥ من قصيدة يمتدح بها بني العباس.
[٥] في الأصل : وإذ. وفي الشعر والشعراء : (فإذا نزعت ...) ، ص : ٥١٤.
[٦] في : ن : غلط وكذا في : ط.
[٧] انظر : اللسان : (نزع) والصحاح : (نزع) وفي مختار الصحاح : ٦٥٤ (نزع). كما ذكر المؤلف هنا.