شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢١٤
فقوله : (غبّر) هي الفريدة وهي البقيّة [١] من أفصح لفظة لمثل هذا المكان :
والمثال في بيت القصيدة قوله : (عجراء) ، ولا يعبر عن صلابة العصا وتعقيدها [٢] بمثلها.
العنوان [٣]
| [١٠٤ ـ] والعاقب الحبر في نجران لاح له | يوم التباهل عقبى زلّة القدم |
والعنوان [٤] أن يأخذ المتكلم في غرض له من وصف ، أو فخر ، أو مدح ، أو ذم ، أو غير ذلك. ثم يأتي لقصد تكملة [٥] بألفاظ تكون عنوانا لأخبار متقدمة وقصص سالفة ، كما الدريدية [٦] من قصص العرب وأخبارهم ، في مثل قوله : [رجز][٧]
[١] ن : هي البقعة. وعبارة (هي الفريدة) ليست في : ط.
[٢] ن : ويعقيدها بمثلها. وفي الأساس (عجراء من سلم عصا فيها عجر) : عجر : ٦١٤.
[٣] العنوان : الديوان : ٤٨٤ والخزانة : ٣٧٣ والباعونية : ٣٩٤ والتحرير : ٥٥٣ وبديع القرآن : ٢٥٧ وحسن التوسل : ٨٤ ، نهاية الأرب : ٧ / ١٦٦ والطراز ٣ / ١٧٠ (التلميح) وأنوار الربيع : ٥٤٧ ونفحات الأزهار : ١٣٤
[٤] في : ن : أن يجد المتكلم ، وفي التحرير : (أو مدح أو هجاء).
[٥] التكميل (في : ن) وفي التحرير كما في المتن.
[٦] الدريدية هي قصيدة ابن دريد المشهورة :
| يا ظبية أشبه شيء بالمها | ترعى الخزامى بين أشجار النقا |
[٧] انظر فيها كشف الظنون : ٢ / ١٨٠٧ ـ ١٨٠٨.