شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٠٦
قواطنا مكّة من ورق الحمي
يريد : الحمام.
وان لا يضطره إلى شيء من فساد الإعراب ، كقول امرئ القيس :
[السريع][١]
| يا راكبا بلّغ إخواننا | من كان من كندة أو وائل |
فنصب (بلغ).
وقول طرفة : [من السريع][٢]
قد رفع الفخّ فما ذا تحذري
فحذف (النون) من (تحذرين). وأمثلته صجيحة كثيرة ، بل يكون الكلام صحيحا. والمعنى في مستقرّه [٣].
البسط [٤]
| [١٠٠ ـ]سهلالخلائق سمح الكفّ باسطها | منزّه قوله عن لن ولا ولم |
هذا النوع والأربعة التي تليه من مستخرجات ابن أبي الإصبع [٥] ، والبسط بخلاف الإيجاز ، لكونه عبارة عن بسط الكلام ، لكن بشرط زيادة
[١] الديوان : ٢٥٨.
[٢] ديوانه : ٤٦ (ط : صادر).
[٣] الأصل : في مستقر.
[٤] في : ن : البسيط وهو وهم ، وفي البيت : (عن لا ولن). انظره في الديوان : ٤٨٤ كذلك. والخزانة : ٤٢٠ والباعونية : ٣٣٢ والبديع لابن منقذ باسم (التضييق والتوسيع والمساواة) : ٥٩ والتحرير : ٥٤٤ وبديع القرآن : ٢٥١.
[٥] بديع القرآن : ٢٥١.