شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ٢٠٤
| كأن قلوب الطير رطبا ويابسا | لدي وكرها العنّاب والحشف البالي |
لا يأخذني هجوع حسدا له إلى : أن نظمت [١] في وصف الحرب : [من الطويل][٢]
| كأن مثار النّقع فوق رؤوسنا | وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه |
والتشبيهان في بيت القصيدة : الأبطال والرماح بالأشبال [٣] والأجم.
ائتلاف اللفظ مع الوزن [٤]
| [٩٩ ـ] في ظلّ أبلج منصور اللواء له | عدل يؤلف بين الذّئب والغنم |
وهذا النوع لا مثال له بصورة معينة ؛ لأنّه عبارة عن أن [٥] لا يضطرّ الشاعر في الوزن إلى [٦] أن يقدّم بعض الألفاظ ويؤخّر بعضها ،
[١] في الأصل : نضمت. وهي صحيحة في : ن وفي ط : تكلمت.
[٢] العمدة : ٢ / ٢٩١ والتحرير : ٤٨٣ وانظر ديوانه : ١ / ٣١٨.
[٣] في الأصل : (بالأخبال بالأشبال) وهو وهم. والتصحيح من : ن.
[٤] الديوان : ٤٨٤ والخزانة : ٤٣٧ والباعونية : ٣٤٤ وانظر : نقد الشعر : ٦١ والطراز : ٣ / ١٤٤ والتحرير : ٢٢١ وأنوار الربيع : ٧٨٧ والنفحات : ٣٣٤.
[٥] ن : أن يضطر.
[٦] ط : إلّا أن.