شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٧٧
التسجيع [١]
| [٨٠ ـ] فعال منتظم الأحوال مقتحم | الأهوال ملتزم بالله معتصم |
وهو أن يأتي الشاعر ـ أو المتكلم ـ في أجزاء كلامه أو في بعضها [٢] بأسجاع غير متزنة بزنة عروضية ، ولا محصورة في حد معين بشرط أن يكون روي الأسجاع على رويّ البيت.
كقول أبي تمام : [من الطويل][٣]
| تجلّى به رشدي وأثرت به يدي | وفاض به ثمدي وأورى به زندي |
والفرق بين التسجيع والتجزئة اختلاف زنة أجزائه ، ومجيئه على قافية واحدة [فاعلم ذلك].
[١] الديوان : ٤٨٢ والخزانة : ٤٢٣ (السجع) وهو في البيان والتبين : ١ / ٢٨٥ وسر الفصاحة (السجع والازدواج) : ٧٣ ودلائل الإعجاز : ٤٩ والمثل السائر : ١١٤ والتلخيص : ٢٥٥ والإيضاح : ٦ / ٢٠٧ وبديع القرآن : ١٠٨ والجامع الكبير : ٢٥١ وتحرير التحبير : ٣٠٠ والمعاهد : ٢ / ٩٩ والطراز : ٣ / ١٨ ونهاية الأرب : ٧ / ١٠٣ وحسن التوسل : ٤٩ والباعونية : ٤١٠ ونفحات الأزهار : ١٨٣.
[٢] في : ط : المتكلم في آخر كلماته أو بعضها بأسجاع. وما هنا كما في الخزانة.
[٣] البيت في الخزانة : ٤٣٣ وهو من شواهد المعاهد : ٢ / ٩٩ وهو في التحرير في موضعي التجزئة : ٢٩٩ والتسجيع : ٣٠٠ وهو في ديوانه : ص ١١٦ برواية (وطاب به تمدي ...).