شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٣٤
وهو أن يكررّ الشاعر المتكلم : الكلمة والكلمتين بلفظها ومعناها لتأكيد الوصف أو المدح أو غيره [١] من الأغراض ، كقوله تعالى : (وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ)[٢].
وكقوله تعالى في سورة (الرحمن) عدة مرات [٣] : (فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ)[٤].
وقوله تعالى : (هَيْهاتَ هَيْهاتَ لِما تُوعَدُونَ)[٥].
وكقول ابن المعتز [٦] : [من المتقارب]
| لساني لسري كتوم كتوم | ودمعي بحبي نموم نموم |
والتكرار في بيت القصيدة ظاهر.
[١] في ط : أو غير ذلك من ...
[٢] الآية : ٤٦ من سورة إبراهيم.
[٣] في الأصل : (عدة مرارا) وهو وهم. وفي ط : عدة مرار.
[٤] الرحمن : ١٣ فما بعد.
[٥] الآية : ٣٦ من سورة (المؤمنون).
[٦] في العمدة : ٢ / ٧٨ أربعة أبيات لابن المعتز هذا أولها وفيها تكرارات (وسيم وسيم ـ رضيم رضيم ـ سجوم سجوم ـ سقيم سقيم). والشطر : الأول وحده في : ط.