شرح الكافية البديعية - صفي الدين الحلّي - الصفحة ١٢٥
[من الطويل] :
| عذارك ريحان وثغرك لؤلؤ | وخدّك كافور وخالك عنبر |
فهذا ما وجّهه في أسماء الأعلام من الخدّام. وأما ما وجهه في قواعد العلوم ، فكقول المتنبي [١] : [من الطويل]
| إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا | مضى قبل أن تلقى عليه الجوازم |
وتوجيه بيت القصيدة من هذا القبيل [فتأمله تصب إن شاء الله تعالى].
القسم [٢]
| [٤٢ ـ] لا لقّبتني المعالي بابن بجدتها | يوم الفخار ولا برّ التقى قسمي |
وهو : أن يقسم المتكلم على نفسه بأحسن قسم.
وأفصحه وأغربه ويعلق وقوعه بشرط مشروط من أفعاله [٣] واهتمامه ودعواه ، أو يكون القسم من لوازم : الخاص [٤] دون العام ، من فخر أو مدح
[١] ديوانه (ط : صادر) : ٣٨٦ يريد : إذا كان الفعل الذي تنوي إيقاعه مستقبلا ، وقع ومضى من غير مهملة.
[٢] الديوان : ٤٧٩ والخزانة : ١٤٥ والطراز (الاقتسام) : ٣ / ١٥٣ وبديع القرآن : ١١٢ والتحرير : ٣٢٧ والبديع للتبريزي ٦٥ ونهاية الأرب ٧ / ١٥٠.
[٣] في الأصل : أفعال : والقسم في الطراز هو (الاقتسام) : ٣ / ١٥٣.
[٤] في الأصل (الخواص) والأنسب الخاص لمجيء لفظ (العام) بعده وفي ط : الخواص ... العوام ... من مدح أو فخر.