مناسك الحجّ - مكتب سماحة الشيخ يوسف الصانعي - الصفحة ٣٣٧ - دعاء ليلة عرفة
عَلَيْكُمُ السَّلامَ، آمَنّا بِاِللهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ بِما جِئْتُمْ بِهِ وَ دَلَلْتُمْ عَلَيْهِ، اَللّـهُمَّ فَاكْتُبْنا مَعَ الشّاهِدينَ».
ثم ادع كثيراً، واسأل الله العودة، وأن لايجعل هذه الزيارة آخر العهد منك إليهم.
دعاء ليلة عرفة
ليلة التاسع من ذي الحجة ليلة مباركة، وهي ليلة مناجاة قاضي الحاجات، والتوبة فيها مقبولة والدعاء فيها مستجاب، وللعامل فيها بطاعة الله أجر مئة وسبعين سنة، وفيها عدة أعمال:
الأول: أن يدعو بهذا الدعاء الذي رُوي أنّ من دعا به في ليلة عرفة أو ليالي الجمعة غفر الله له: «اَللّـهُمَّ يا شاهِدَ كُلِّ نَجْوى، وَمَوْضِعَ كُلِّ شَكْوى، وَعالِمَ كُلِّ خَفِيَّة، وَمُنْتَهى كُلِّ حاجَة، يا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ عَلَى الْعِبادِ، يا كَريمَ الْعَفْوِ، يا حَسَنَ التَّجاوُزِ، يا جَوادُ، يا مَنْ لايُوارى مِنْهُ لَيْلٌ داج، وَلا بَحْرٌ عَجّاجٌ، وَلا سَمآءٌ ذاتُ اَبْراج، وَلا ظُلَمٌ ذاتُ اِرْتِياج، يا مَنِ الظُّلْمَةُ عِنْدَهُ ضِيآءٌ، اَسْئَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الْكَريمِ، الَّذى تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ، فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ موُسى صَعِقاً، وَ بِاسْمِكَ الَّذى رَفَعْتَ بِهِ السَّمواتِ بِلا عَمَد، وَسَطَحْتَ بِهِ الاَْرْضَ عَلى وَجْهِ ماء جَمَد، وَ بِاسْمِكَ الَْمخْزُونِ الْمَكْنُونِ الْمَكْتُوبِ الطّاهِرِ الَّذى اِذا دُعيتَ بِهِ اَجَبْتَ، وَاِذا سُئِلْتَ بِهِ اَعْطَيْتَ، وَبِاسْمِكَ السُّبُّوحِ الْقُدُّوسِ الْبُرْهانِ الَّذى هُوَ نُورٌ عَلى كُلِّ نُور، وَنُورٌ مِنْ نُور، يُضيىُ مِنْهُ كُلُّ نُور، اِذا بَلَغَ الاَْرْضَ انْشَقَّتْ، وَاِذا بَلَغَ السَّمواتِ فُتِحَتْ، وَاِذا بَلَغَ الْعَرْشَ اهْتَزَّ.